الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ

الناشئ الأكبرالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُذو مِرَّةٍ في سباعِ البيدِ مَعدودُ
٢
لكنَّهُ كفتاةِ الحي بارِزةًمِن خِدرِها مالئٌ للعَينِ مَودودُ
٣
حلوُ الشمائلِ في أَجفانِهِ وَطَفٌصافي الأديم هَضيمُ الكشحِ مَمسودُ
٤
فيه مِنَ البَدرِ أشباهٌ مُوافِقَةٌمنها لَهُ سُفَعٌ في وَجههِ سودُ
٥
كوَجهِ ذا وَجهُ هذا في تَدوَّرِهِكأَنَّهُ مِنهُ في الأشكالِ مَقدودُ
٦
لَهُ مِنَ الليثِ ناباهُ وَمِخلبُهُوَمِن غَريرِ الظِباءِ النَحرُ والجيدُ
٧
فوَصفُهُ ببَديعِ الحُسنِ مُشتهرٌوَنَعتُهُ بشَديدِ البأسِ مَوجودُ
٨
يُصغي بأُذنَينِ يُبدي وَشكُ سَمعِهالَهُ الذي غَيَّبَت في غَولها البيدُ
٩
كآسَتَينِ عَلى غُصنٍ تَعَطَّفتامن جانبَيهِ وفي الرأسَينِ تَحديدُ
١٠
أغَرَّ يصبيك أَو يلهيك مِن دَعَجٍفي مُقلَتَيهِ عَلى الخدَّينِ تَخديدُ
١١
كَعَنبَرٍ عَوَّجَتهُ في سَوالِفهامِن بَعدما قَوَّمَتهُ الغادَةُ الرودُ
١٢
كأَنَّهُ لابِسٌ مِن جِلدِهِ فَنَكاًفي لينِهِ لبنانِ الكفِّ تَمهيدُ
١٣
مُلمَّعٌ أَخصَفُ العَينَينِ مُنتَدِبٌكَأَنَّهُ بِبَديع مَقصودُ
١٤
يحكيه في أربِهِ زَمرُ الغطاط وَفيلُطفِ المكائدِ مِنهُ السمعُ والسيدُ
١٥
إذا رأى الصيد أخفى شخصَه أَرَباًوقلبُهُ باقتناص الصيدِ معمودُ
١٦
يكادُ من سَدكهِ بالأرضِ يخرقُهاكأَنَّهُ بحثيثِ الذُعرِ مَزؤودُ
١٧
ينسابُ كالأَديمِ هَبّالاً لبُغيَتِهِحَتّى إذا أمكنَتهُ وَهوَ مَكدودُ
١٨
سَطَت عَلَيهِ بها كفُّ المنونِ فماتَبغي نجاءً ووردُ الحينِ مَورودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الناشئ الأكبر

عُرف بين معاصريه بلقب الناشئ الأكبر، واشتهر أيضًا باسم ابن شرشير أو ابن شوشير. جمع في شخصه بين الكتابة والأدب واللغة، إلى جانب نظم الشعر. كان من أهل الأنبار، وعاش في العصر العباسي الأول، ثم توفي في سنة 293هـ الموافقة 906م.

قصائد أخرى لـالناشئ الأكبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة