١
رضاء مِن الرَحمن في كُل ساعةيُصافح وَجهاً لَم يَزَل نورهُ يَعلو
٢
بشيبته نسقى إِذا أَقلع الحَياوَغارَت عُيون الأَرض وَارتفع الطل
٣
تَهلل بِالتَقوى وَقاراً وَبَهجةفَظاهره نور وَباطنه وصل
٤
وَعمر بالعلم الشَريف مَنازِلاًعَلاها الفَنا مِن قَبل ذَلِكَ وَالجَهل
٥
وَمَد عَلى العافين كَفاً سَخيةبذولاً إِلى أَن عمنا ذَلِكَ البَذل
٦
جَزاكَ إِله العَرش يا ابن محمدجَزاء وصول منعم قَوله الفعل
٧
تَفضلت وَالأفضال مِنكَ سَجيةعَلى كُل عاف في الوجود لَها هطل
٨
مَدحتك لا أَرجو الحطام وَإِنَّماتَشَرفت في أَوصافكم وَلَكَ الفَضل
٩
كَفى شَرَفاً أَني حسبت عَلَيكُمفَاسمو عَلى قَومي وَقَدري بِكُم يَعلو
١٠
وَمَن لي بِأَني قَد نسبت إِلَيكُموَجدكم الأَعلى تَلوذُ بِهِ الرُسل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.