الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بَين أَطلال النَقا وَرِماله

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
ما بَين أَطلال النَقا وَرِمالهبَدر ثَوى في القَلب عِندَ كَماله
٢
ما جئت ألتمس الوِصال بجفنهإِلا وَأشغل ناظِري بِخياله
٣
ظَبي إِذا نَظر المشوق لِوَجههرشق الفُؤاد بِلَحظه وَنِباله
٤
صلت الجَبين إِذا أَماطَ لِثامهأَبصَرت بَدراً لاحَ مِن سرباله
٥
تَهوى النُجوم بِأَن تَكون عُقودهوَهِلالها المعوج شسع نعاله
٦
غزلت لَواحظه وَكَم مِن عاشقكتبت مَنيته بِلَحظ غَزاله
٧
ملك وَأفئدة المُلوك جُنودهوَالحسن وَالإحسان مِن عماله
٨
وَالنحس يدبر إن رآه مُقبِلاًوَالسَعد وَالإقبال مِن إِقباله
٩
عنت الغُصون المائِسات لِقَدهفَتَكَسرت شغفاً بِحسن دَلاله
١٠
رَيان مِن ماء الشَباب لأَنَّهُغُصن يَنقطه الصبا بِزلاله
١١
سقياً لأَيام مَضَت فَكَأَنَّهاطيف تمثل في الكَرى بِخَياله
١٢
حَيث اشتملت عَلى الحَبيب عشيةوَظفرت مِن دون الوَرى بِوصاله
١٣
وَقَد اصطَبَحت بَريقه وَبَريقهوَقَد استَضأت بِنوره وَجَماله
١٤
وَضَممته بِيَدي اليَمين فَمُذ رَأىصدق المَحبة ضمني بِشَماله
١٥
فَدهشت مِن فَرحي بِهِ فَكَأَننيشاهَدت أَحمَد عِندَ بَذل نَواله
١٦
الأَلمعي الواحد الخريت منقرن الكَمال بفضله وَكَماله
١٧
نحر العُلوم بِفكرة لَو صافحتجَبلاً لَضاقَ البر مِن أَوصاله
١٨
فَغَدا يَروض أَبيها بِأَبيهوَيُنير حالكها بِنير باله
١٩
متوقر لَولا برودة حلمهلَخشيت أَن يجني عَلى سرباله
٢٠
مُتَأنياً لا يَنثني عَن حكمهمُتحركاً لا كَالجَهول الواله
٢١
مُتَعرِضاً للوافدين نَوالهفَينال ذا الحاجات قَبل سُؤاله
٢٢
متهيئاً للمكرمات فَإِن وَنَتيَوماً يُحركها بحسن فعاله
٢٣
جود الزمان وَحسنه وَوَقارهفي كَفه وَجَماله وَجَلاله
٢٤
حزم تَرى التَوفيق في حيزومهوَتشم ريح النَصر مِن إِقباله
٢٥
طَلعت طَلايع جُنده مِن مَجدهوَبَدَت كَتائب نَصره من حاله
٢٦
ذو همة تَطأ القُلوب بِنعلِهافَتَرى الخُطوب الدهم تَحتَ نِعاله
٢٧
يغضي عِن الفَحشاء حاشا مَجدهيَرضى إِذا عبث السَفيه بِقاله
٢٨
هَيهات يا رَمضان قَد فارقتههَلا بَقيت لَهُ كَبَعض عِياله
٢٩
لم لا ذكرت صِيامه وَقِيامهوَصَلاته وَصَلاته مِن ماله
٣٠
وَقِراءة القُرآن طول نَهارهوَقِيامه لِلّه طول لَياله
٣١
وَغِذاءه الصرف الحَلال وَغَيرهلَم يَدر بَين حَرامه وَحَلاله
٣٢
فَأَجابَني ماذا عَلي فَإِننيرَجل فداه بِنَفسه وَرِجاله
٣٣
فَلهُ البَقاء وَإِنَّني سَأَعودهبِالخَير مَوصولاً بحَبل وِصاله
٣٤
أَو ما عَلمت بِأَن أَحمد سَيدرَمضانه قَد خافَ مِن شَواله
٣٥
يا ابن الغَطارفة الكِرام أقل فتىعَبث الزَمان بِنَفسه وَبِحاله
٣٦
أهدي إِلَيك خَريدة مَنقوشةآوت لبيتك تَحتمي بِظلاله
٣٧
جاءَت عَلى كَيد الحَسود وانَّهابَصَقَت بلحيته وَفَوق سباله
٣٨
فَاهنأ بِهَذا العيد دمت بِنعمةوَصَلت حبالك سَيدي بِحباله
٣٩
نَقطت هَذا الشَهر مِنكَ قلامةفي وَجهِهِ فتَشكلت بِهلاله
٤٠
فاشكر إلهك بِالسَلامة ثُم قُليا رَب صَل عَلى النَبي وَآله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة