١
لَعَمري لَقَد نادى المُنادي فَراعَنيغَداةَ البُوَينِ مِن بَعيدٍ فَأَسمَعا
٢
لَعَمري لَقَد أَعلَنتَ خِرقاً مُبَرَّأًمِنَ التَغبِ جَوّابِ المَهالِكِ أَروَعا
٣
جَواداً إِذا ما الناسُ قَلَّ جَوادُهُموَسُفّاً إِذا ما صَرَّحَ المَوتُ أَقرَعا
٤
فَأَظلَمَ لَيلي بَعدَ ما كُنتُ مُظهِراًوَفاضَت دُموعي لا يُهِبنَ بِأَضرَعا
٥
فَقُلتُ لِهذا المَوتِ إِن كُنتَ تارِكيلِخَيرٍ فَدَع عَمراً وَإِخوَتَهُ مَعا
٦
لَعَمرُكَ ما غَزَّوتَ ديشَ بنَ غالِبٍلِوَترٍ وَلكِن إِنَّما كُنتَ موزَعا
٧
كَأَنَّهُمُ يَخشَونَ مِنكَ مُحَرَّباًبِحَليَةَ مَشبوحَ الذِراعَينِ مِهزَعا
٨
لَهُ أَيكَةٌ لا يَأمَنَ الناسُ غَيبَهاحَمى رَفرَفاً مِنها سِباطاً وَخِروَعا
٩
فَمَن يَبقَ مِنكُم يَبقَ أَهلَ مَضِنَّةٍأَشافَ عَلى غُنمٍ وَجُنِّبِ مُقذَعا
١٠
فَما لُمتُ نَفسي في دِواءِ خُوَيلِدٍوَلكِن أَخو العَلداةِ ضاعَ وَضُيِّعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.