١
قُل لِأَبي حَفصٍ وَلَم تَكذِبِيا قَمَرَ الديوانِ وَالمَوكِبِ
٢
ما لِأَبي صَفوانَ مَألوفِناأَبرَقَ في الأُلفَةِ عَن خُلَّبِ
٣
وَلَم يَعُد إِلّا كَما يَتَّقيمُستَرِقُ السَمعِ مِنَ الكَوكَبِ
٤
عَنِّفهُ بِاللَهِ عَلى فِعلِهِوَاِشتِم وَإِن لَم يَستَقِم فَاِضرِبِ
٥
وَعاطِهِ صَهباءَ مَشمولَةًيَرى لَها المَشرِقَ في المَغرِبِ
٦
وَليَشرَبِ الأَكثَرَ مِن كَأسِهِوَاِعمِد إِلى فَضلَتِهِ فَاِشرَبِ
٧
عُقوبَةٌ أَحسِن بِها سُنَّةًفي مِثلِهِ مِن حَسَنٍ مُذنِبِ
٨
وَباكِرا الطيبَ وَروحا لَهُفَأَنتُما في زَمَنٍ طَيِّبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.