١
أرى الدهر لا يُبقى عليَّ ولا يذَروأحذرُهُ جهدى وما ينفَعُ الحذَر
٢
يُباعِدُ عنّي كل شيءٍ أوَدُّهُفأَصبرُ عَن عَجزٍ وأنصتُ عَن حَصَر
٣
نَظَرتُ إلى الدنيا بعينٍ بَصيرةٍفَلَم أَرَ صفواً قطُّ ما شابَهُ كدَر
٤
وهل راحةٌ في ذي الحياةِ لعاقلٍإذا لم يكن للمرءِ من جينه مفَر
٥
ومن كان مثلي تائها في ضلالةٍليجتنبَ الدنيا فلن يأمن القدَر
٦
فما كل وقتِ يبلغُ المرءُ قصدَهُولا الدهرُ مأمونُ الغوائلِ والعبَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.