الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمَولايَ بُلِّغتَ أَقصى الأَمَلوَسُوِّغتَ دَأباً نَساءَ الأَجَل
٢
وَعُمِّرتَ ما شِئتَ في دَولَةٍتُقَصِّرُ عَنها طِوالُ الدُوَل
٣
فَأَنتَ الَّذي غُرُّ أَفعالِهِتَحَلّى بِها الدَهرُ بَعدَ العَطَل
٤
يُشَرِّفُ مَملوكَكَ المُستَرَقَّنَظمٌ مِنَ الكَلِمِ المُنتَخَل
٥
وَراحٌ تُعيدُ إِلى مَن أَسَنَّطيبَ زَمانِ الصِبا المُقتَبَل
٦
فَأَخجَلَني البِرُّ مِن فَرطِهِوَإِنَّ الجَوابَ لَيُبدي الخَجَل
٧
وَقَد يَقبَلُ الدَهرُ مَولى الأَنامِ جُهدَ العُبَيدِ إِذا ما أَقَلّ
٨
سَعِدتَ كَما سَعِدَ المُشتَريوَنِلتَ عُلاً لَم يَنَلها زُحَل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة