الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فؤادي لى بانات جلّقَ مائلً

سيف الدين المشدالعصر المملوكي · ٤١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
فؤادي إلى بانات جلّقَ مائلًودمعى على أنهارِها يتحدَّرُ
٢
يرنّحُني لوزُ ابن كلابَ مُزهراًوتهُزُني أغصانُه وهو يثمِرُ
٣
وإنّي إلى زهرِ السفرجلِ شيِّقٌإذا ما بدا مثلَ الدراهم يُنثَرُ
٤
غياضٌ يفيضُ الماء من عرصاتِهافتزهو جمالاً عند ذاك وتُزهرُ
٥
ترى برَدى فيها يجولُ كأنهوحصباءهُ سيفٌ صقيلٌ مجوهَرٌ
٦
وبي أحورٌ لاح العذارُ بخدّهِيسامحُ قلبي في هواهُ ويعذرُ
٧
يحاورني فيه على الصبر صاحبيوكيفَ أطيقُ الصبرَ والطرفُ أحورُ
٨
إذا اشتقَتُ وادي النيربين لمحتهُفأنظُر مغناه به وهو أنضَرُ
٩
حوى الشرفَ الأعلى من الحسن خدّهعلى أنّ ميدان العوارضِ أخضَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سيف الدين المشد

شاعر من أمراء التركمان، عُرف بلقب المشد لأنه تولى مشد الديوان بدمشق. وُلد بمصر وتنقّل في دواوين الإنشاء، ثم استقر به المقام في دمشق حيث توفي. له ديوان شعر، وروى عنه الدمياطي والفخر إسماعيل ابن عساكر، ورثاه الكمال العباسي.

قصائد أخرى لـسيف الدين المشد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة