١
جفاني حبيبٌ كان وصلي دابُهوكنتُ به لا أعرف الصدُّ والهجرا
٢
تغيّر حتى صار من فرط ما بهيرى كلّ عرفٍ كان بيننا نُكرا
٣
فلا تعجبوا من صدِّهِ بعد ودّهِفقد يستحيل الشهدُ للمّرة الصفرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.