الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَفَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ
٢
كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراًوَاِقتَضى الشُكرُ نَماءَ
٣
أَنتَ إِن تَأسَ عَلىالمَفقودِ إِلفاً وَاِجتِباءَ
٤
فَاسلُ عَنهُ غَيرَةًوَاِحتَمِل الرُزءَ إِباءَ
٥
أَيُّها المُعتَضِدُ المَنصورُمُلّيتَ البَقاءَ
٦
وَتَزَيَّدتَ مَعَ الأَيّامِعِزّاً وَعَلاءَ
٧
إِنَّما يُكسِبُنا الحُزنُعَناءً لا غَناءَ
٨
أَنتَ طَبٌّ أَنَّ داءَ المَوتِ قَد أَعيا الدَواءَ
٩
فَتَأَسَّ إِنَّ ذاكَالخَطبَ غالَ الأَنبِياءَ
١٠
وَسَيَفنى المَلَأُ الأَعلى إِذا ما اللَهُ شاءَ
١١
حَبَّذا هَديُ عَروسٍدَفنُها كانَ الهِداءَ
١٢
عُمِّرَت حيناً وَماءَ المُزنِ شَكلَينِ سَواءَ
١٣
ثُمَّ وَلَّت فَوَجَدناأَرَجَ المِسكِ ثَناءَ
١٤
جَمَعَت تَقوى وَإِخباتاً وَفَضلاً وَذَكاءَ
١٥
سَتُوَفّى مِن جِمامِ الكَوثَرِ العَذبِ رَواءَ
١٦
حَيثُ تَلقى الأَتقِياءَ السُعَداءَ الشُهَداءَ
١٧
هانَ ما لاقَت عَلَيهاأَن غَدَت مِنكَ فِداءَ
١٨
غُنمُ أَحبابِكَ أَن تَبقى وَإِن عُمّوا فَناءَ
١٩
فَاِلبَسِ الصَنعَ مُلاءًوَاسحَبِ السَعدَ رِداءَ
٢٠
وَرِثِ الأَعداءَ أَعمارَهُمُ وَالأَولِياءَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة