الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَشكو ِلى اللَّهِ ما أَلقى من الكمدِ

عريب المأمونيةالعصر العباسي · ٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَشكو إِلى اللَّهِ ما أَلقى من الكمدِحَسبي بِربّي وَلا أَشكو إِلى أحدِ
٢
أَينَ الزّمانُ الّذي قَد كنتُ ناعمةًفي ظلّه بدنوّي منكَ يا سَنَدي
٣
وَأَسأَل اللَّه يَوماً منكَ يُفرِحُنيفَقَد كحلتُ جفونَ العينِ بالسهدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عريب المأمونية

عُرفت بلقبها الذي اقترن بالمأمون، وهي جارية قينة برعت في فنون شتى، وذاع صيتها في أوائل العصر العباسي. عاشت طفولة قاسية بعد نكبة البرامكة، إذ بيعت صغيرة، لكن جمالها وذكاءها وشعرها فتحا لها مكانة عند الخلفاء، من الأمين إلى المأمون الذي تسمّت به، ثم المعتصم الذي أعتقها.

قصائد أخرى لـعريب المأمونية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة