الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طِرْفٌ كطَرْفِ العيْنِ بَلْ هِي دُونَه

المريميالعصر العباسي · ١٧ قصيدة
٣ قراءة
١
طِرْفٌ كطَرْفِ العيْنِ بَلْ هِي دُونَهجَمُّ الجِرَاءِ إِذَا جَرَى غَيْدَاقُهُ
٢
للظَّبْيِ منه أَيْطَلاهُ كمَا حَكَىرَأْسُ القَرِيض وللنَّعامةِ سَاقُهُ
٣
وله من السَّبُعِ اتِّساعُ إِهابِهومع اتِّساعِ إِهابِهِ أَشْداقُهُ
٤
بَذَّ الجِيادَ فما تَعَاطَى ركْضَهإِذْ كان يُعْيِي رَكْضَهَا إِعْنَاقُهُ
٥
لولا تماسُكُ مَسْكِه في شدِّهِلا نْقَدَّ عنْه لَبَانُه وصِفَاقُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالمريمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة