١
أتَانَا أبُو الجَيشِ الأميرُ بِيُمْنِهِفَشَرّدَ عَنّا الجَوْرَ وَافتَقَرَ العُسْرُ
٢
فإنْ تَكُ أرْضُ الرّقّتَينِ به اكتَسَتْضِياءً وَإشرَاقاً لَقد أظلَمَتْ مصرُ
٣
فَسَائِلْ بِهِ إسْحَاقَ إذ سارَ نحوَهُبجَيشٍ كعَرْضِ النّيلِ يَقدمه النصرُ
٤
تَبَاعَدَت الأقْطَارُ مِنْهُ كَشَافَةًففي مَشرِقٍ قُطْرٌ وفي مَشرِقٍ قطرُ
٥
فأبْلَسَ إذْ قِيلَ الأمِيرُ بِباَلِسٍوَأضْحى ضَعيفَ العَقد إذ عُقد الجَسرُ
٦
وَلمّا رَأى الجَيشَ ابنُ كنداجَ مُقبلاًأرَتْهُ المَنَايَا الحُمرَ أعْلامُه الحُمرُ
٧
فَوَلّى شَرِيداً ذا ارْتياعٍ كَأنّهُبكُلّ بِلادٍ طائِرٌ ما لهُ وكرُ
٨
لئنْ سَرّ إسحاقَ النّجاةُ بنفْسهِلقد ساءهُ في جمعِهِ القَتلُ والأسرُ
٩
فَلا يُغْبَطَنْ بالعَيْش ِمِن بَعدِ هذهفَقَدْ كَسَرَتْهُ كَسَرةً ما لها جَبرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.