الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما عَلى ظَنِّيَ باسُيَجرَحُ الدَهرُ وَياسو
٢
رُبَّما أَشرَفَ بِالمَرءِ عَلى الآمالِ ياسُ
٣
وَلَقَد يُنجيكَ إِغفالٌ وَيُرديكَ احتِراسُ
٤
وَالمَحاذيرُ سِهامٌوَالمَقاديرُ قِياسُ
٥
وَلَكَم أَجدى قُعودٌوَلَكم أَكدى التِماسُ
٦
وَكَذا الدَهرُ إِذا ماعَزَّ ناسٌ ذَلَّ ناسُ
٧
وَبَنو الأَيّامِ أَخيافٌ سَراةٌ وَخِساسُ
٨
نَلبَسُ الدُنيا وَلَكِنمُتعَةٌ ذاكَ اللِباسُ
٩
يا أَبا حَفصٍ وَما ساواكَفي فَهمٍ إِياسُ
١٠
مِن سَنا رَأيِكَ لي فيغَسَقِ الخَطبِ اِقتِباسُ
١١
وَوِدادي لَكَ نَصٌّلَم يُخالِفهُ قِياسُ
١٢
أَنَ حَيرانٌ وَلِلأَمرِوُضوحٌ وَاِلتِباسُ
١٣
ما تَرى في مَعشَرٍ حالواعَنِ العَهدِ وَخاسوا
١٤
وَرَأَوني سامِرِيّاًيُتَّقى مِنهُ المَساسُ
١٥
أَذأُبٌ هامَت بِلَحميفَاِنتِهاشٌ وَاِنتِهاسُ
١٦
كُلُّهُم يَسأَلُ عَن حاليوَلِلذِئبِ اِعتِساسُ
١٧
إِن قَسا الدَهرُ فَلِلماءِمِنَ الصَخرِ انبِجاسُ
١٨
وَلَئِن أَمسَيتُ مَهبوساًفَلِلغَيثِ اِحتِباسُ
١٩
يَلبُدُ الوَردُ السَبَنتىوَلَهُ بَعدُ اِفتِراسُ
٢٠
فَتَأَمَّل كَيفَ يَغشىمُقلَةَ المَجدِ النُعاسُ
٢١
وَيُفَتُّ المِسكُ في التُربِفَيوطا وَيُداسُ
٢٢
لا يَكُن عَهدُكَ وَرداًإِنَّ عَهدي لَكَ آسُ
٢٣
وَأَدِر ذِكرِيَ كَأساًما اِمتَطَت كَفَّكَ كاسُ
٢٤
وَاِغتَنِم صَفوَ اللَياليإِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ
٢٥
وَعَسى أَن يَسمَحَ الدَهرُفَقَد طالَ الشِماسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة