١
سقى اللَه من وادي دمشق مراتعاًجنينا بها زهر المسرة يانعا
٢
وحيى ليالي الانس في حيها فكمجلونا بها بدراً من الحسن طالعا
٣
بدور حسان ما لهن مغاربفلست ترى فيهن الا مطالعا
٤
سوافر ما تلفى لهن براقعجعلن من الحسن البديع براقعا
٥
بكل مهاة يخجل الرمح قدهاويقطع لحظاها السيوف القواطعا
٦
تحدث عيناها حديث جمالهافيغدو لها قلب المتيم سامعا
٧
وتخطر بين العاشقين فيغتديلها كل قلب في الصبابة راكعا
٨
اذا جليت للشيخ آيات حسنهاتوهمها عصر الشبيبة راجعا
٩
غصون مع الاغصان في الروض تنثنينجوم يبارين النجوم الطوالعا
١٠
كأن جنان الخلد قد أنزلت لنانشاهد فيها حورها والبدائعا
١١
سقاها الحيا من جنة كل من بهاكآدم لم يخرج من الخلد ظائعا
١٢
وحيى اويقاتاً يعود كبيرهاصغيراً فيغدو من فم الكأس راضعا
١٣
وحيى الندى تلك الازاهر بالضحىوالبسها تاجاً من الدر لامعا
١٤
وبارك في تلك المياه وطيبهافما احسن المجرى واحلى المنابعا
١٥
ولا زالت الارواح ترسم فوقهاسطوراً فتقراها الطوير سواجعا
١٦
ولا زال في ضعف عليل نسميهافكم جرَّ ذياك العليل منافعا
١٧
وحيى الصبا تلك الغصون فكم غدتتحيي الوفود المنتشين رواكعا
١٨
ولا زال مخضر الاراكة خالعاًعلى بردى بُرداً من الظل واسعا
١٩
تحيي نداماه الشموس غوارباًبه ويحيون البدور الطوالعا
٢٠
كرام صفوا نفساً وراقوا مناظراًوقد حسنوا خلقاً وطابوا مسامعا
٢١
صفا كل شيء عندهم فتكاد عنصفاهم ترى سر الضمائر ذائعا
٢٢
ترى الانس فيهم حاضراً كل ساعةكأن لم يروا للانس فعلاً مضارعا
٢٣
صغيرهم في الخطب شيخ وشيخهمتراه لدى الغارات امرد يافعا
٢٤
سقى اللَه ربع الشام قطراً بقدر ماسقيناه في يوم الوداع مدامعا
٢٥
ديار اخذنا الشوق منها وديعةلدينا وخلينا القلوب ودائعا
٢٦
تقربها اشواقنا فنكاد منتوهم لقياها نمدُّ الاصابعا
٢٧
ونذكر اياماً بهم ثم ننثنينضم بايدينا الحشى والاضالعا
٢٨
تقول عسى من فرق الشمل بيننايكون بلطف منه للشمل جامعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.