١
أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌوَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُ
٢
حَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسىمُقيمٌ لَهُ في مُضمَرِ القَلبِ ماكِثُ
٣
جَفاني بِإِلطافِ العِدا وَأَزالَهُعَنِ الوَصلِ رَأيٌ في القَطيعَةِ حادِثُ
٤
تَغَيَّرتَ عَن عَهدي وَما زِلتُ واثِقاًبِعَهدِكَ لَكِن غَيَّرَتكَ الحَوادِثُ
٥
وَما كُنتُ إِذ مَلَّكتُكَ القَلبَ عالِماًبِأَنِّيَ عَن حَتفي بِكَفِّيَ باحِثُ
٦
فَدَيتُكَ إِنَّ الشَوقَ لي مُذ هَجَرتَنيمُميتٌ فَهَل لي مِن وِصالِكَ باعِثُ
٧
سَتَبلى اللَيالي وَالوِدادُ بِحالِهِجَديدٌ وَتَفنى وَهوَ لِلأَرضِ وارِثُ
٨
وَلَو أَنَّني أَقسَمتُ أَنَّكَ قاتِليوَأَنِّيَ مَقتولٌ لَما قيلَ حانِثُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.