١
لَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدناوَقَضَينا الَّذي عَلَينا وَزِدنا
٢
غَيرَ أَنَّ الهَوى اِستَطارَ حَديثاًفَانتَحَتنا العُيونُ لَمّا حُسِدنا
٣
فَلَوَ انَّ النُفوسَ تُقبَلُ مِنّالَسَمَحنا بِها فِداءً وَجدُنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.