الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حبست الهوى ما بين حزوى وبابلوانزلته من حي كهلان في السر
٢
بذي مقلة نجلاء تقضي لها حياًعيون المها بين الرصافة والجسر
٣
معاطفه رقت فراقت شمائلاًجلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
٤
يلاعب آرام الظباء بجيدهويسفر عن وجه ينوف على البدر
٥
ويا حبذا أيامنا بمحجرمضت طلقة في ملتقى مطلق الثغر
٦
بها سمحت أيدي الزمان بحالةلها ينطوي الواشي على حنق الصدر
٧
لثمت بها من ليلة الوصل شامةبها تزدهي من حسنها وجنة الدهر
٨
وعانقت فيها من جآذر جاسمهضيم الحشا عذب اللمى عقص الشعر
٩
ونحن بحيث السحب ينهل وبلهعلى روضة غنّاء طيبة النشر
١٠
والطف ما يستحسن الروض بعدمايغاديه من وسيمها واكف القطر
١١
ومما يهيج الوجد عن مستقرهحنين حمامات ينحن على الوكر
١٢
طردن الكرى عن ناظري بنغمةلها قصرت أجفان عيني إلى الفجر
١٣
ويا قلب صبراً والهوى كله جوىوحسبك شجواً من جوى الوجد والصبر
١٤
وكل ملمات الزمان على الفتىتهون سوى قطع الأحبة والهجر
١٥
ويا طرف كفكف في همولك بعدهمفما في مجاري الدمع غير حشا يذري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس الأعسم

فقيه جعفري وشاعر وناثر عراقي من النجف، نشأ يتيمًا وبدأ حياته صائغًا على خطى والده قبل أن يتحول إلى طلب العلوم. تتلمذ على علماء عصره حتى برع في الفقه والأصول، ونبغ في الشعر بنظمه الفصيح والعامي. عاش أواخر عمره معتزلًا، وخلّف ديوانًا مخطوطًا يضم أكثر من ثلاثة آلاف بيت.

قصائد أخرى لـعباس الأعسم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة