الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
علقت بذاك الحي من عامرتكلف أن يحكي الهلال له وصفا
٢
يدل بشنفين استطالت عراهماتظن الثريا منهما انفردت شنفا
٣
ويزهو بخدين استرقا نضارةتحامهما عيناه أن يخدشا قطفا
٤
ويرنو بطرف لو تأملت المهالواحظ ذلك الطرف لانخفظت طرفا
٥
الفت هواه حين شب فلم أزلبحنة ثكى أو كفاقدة الفا
٦
وهيهات من غريدة الحي لوعتيولو صدقت في النوح ما خضبت كفا
٧
ألم ترعيني قد تحدر ماؤهاوما الصب إلا ما جرى دمعه وكفا
٨
فمن لي به والسمهرية تنحنيعلى خدره حتى توهمته سجفا
٩
ومالي إلا أن أخوض له الدجىعلى شد قمي يسبق الطرف لا الطرفا
١٠
واطوي به سر الشوى رائد الضحىوانشره في حالك الليل كي يخفى
١١
إلى أن أذود الهم تحت رواقهبجامع وصل يجمع الحجل والشنفا
١٢
وتختلط الأنفاس منا بحالةافح بها صدراً واركضها رحضا
١٣
وارشف عذباً من ثناياه بارداًهو الخمر لو تمززتها صرفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس الأعسم

فقيه جعفري وشاعر وناثر عراقي من النجف، نشأ يتيمًا وبدأ حياته صائغًا على خطى والده قبل أن يتحول إلى طلب العلوم. تتلمذ على علماء عصره حتى برع في الفقه والأصول، ونبغ في الشعر بنظمه الفصيح والعامي. عاش أواخر عمره معتزلًا، وخلّف ديوانًا مخطوطًا يضم أكثر من ثلاثة آلاف بيت.

قصائد أخرى لـعباس الأعسم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة