الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بُليتُ بِزَمَّردَةٍ كالعَصَاألَصَّ وأخبثَ من كُندُشِ
٢
تُحبُّ النساءَ وتأبى الرجالَوتمشي مع الأسفهِ الأطيشِ
٣
لها وجهُ قردٍ إذا ازَّيَّنتولونٌ كَبيض القَطا الأبرَشِ
٤
ومن فوقهِ لِمَّةٌ جثلةٌكمثل الخوافي من المرعَشِ
٥
وبطنٌ خواصره كالوِطابِ زاد على كرشِ الأكرشِ
٦
وإن نَكَهت كدتُ من نَتنِهاأخِرُّ على جانبِ المفرَشِ
٧
وثَديٌ تدلى على بطنِهاكقربةِ ذي الشَّلَّةِ المُعطشِ
٨
وفخذان بينهما بَسطةٌإذا ما مشت مِشية المنتشي
٩
وساقٌ يخلخلها خاتمٌكساقِ الدجاجَةِ أو أحمَشِ
١٠
وفي كلِّ ضِرسٍ لها أكلةٌأصلُّ من القبرِ ذي المنبشِ
١١
ولمّا رأيت خوا أنفهاوفيها وإصلالَ ما تحتشي
١٢
إلى ضامرٍ مثل ضِلفِ الغزالأشدُّ اصفرارا من المِشمشِ
١٣
فررتُ من البيتِ من أجلهافِرار الهَجين من الأعمشِ
١٤
وأبردُ من ثلج ساتيدَماإذا راح كالعُطُبِ المُنفَشِ
١٥
وأرسَحُ من ضِفدَعٍ غَثَّةٍتَنِقُّ على الشَّطّ من مَرعشِ
١٦
وأوسعُ من باب جسر الأميرتَمرُّ المحاملَ لم تَخدِشِ
١٧
فهذي صِفاتي فلا تأتِهافقد قلت طرداً لها كشكشي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن عمار الأسدي

شاعر عربي عاش على تخوم دولتين، أدرك العصر الأموي وشهد بواكير العباسي، فكان من المخضرمين الذين تنقّلوا بين زمنين. لم يترك ديوانًا حافلًا، بل أشعار قليلة حفظها الرواة، غلب عليها الهجاء. ومن شعره ما يحمل عناوين مثل «بنى مسجداً بنيانُه من خيانةٍ» و«عينايَ مشئومتان وَيحهما»، وفيها نبرة ساخرة ونقد لاذع.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن عمار الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة