الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبلغ مُعاناً عني وإخوَتَهُقولاً وما عالمٌ كمن جَهِلا
٢
بأنني والمُصَبّحات مِنييعدون طوراً وتارةً رَملاً
٣
لخائفٌ أن يكونَ وُدّكُمُإيَّايَ بعد الصفاءِ قد أفَلا
٤
أئن عَراني دهري بنائبةٍأصبح منها الفؤاد مشتعلا
٥
حاولتُمُ الصّرمَ أو لعلّكُمظننتمُ ما أَصابَني جَللا
٦
لا تُغفلونا بني أخي فلقدأصبحتُ لا أبتغي بكم بَدَلا
٧
تمسّكوا بالذي امتسكتُ بهفإنَّ خير الإِخوانِ من وَصلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن عمار الأسدي

شاعر عربي عاش على تخوم دولتين، أدرك العصر الأموي وشهد بواكير العباسي، فكان من المخضرمين الذين تنقّلوا بين زمنين. لم يترك ديوانًا حافلًا، بل أشعار قليلة حفظها الرواة، غلب عليها الهجاء. ومن شعره ما يحمل عناوين مثل «بنى مسجداً بنيانُه من خيانةٍ» و«عينايَ مشئومتان وَيحهما»، وفيها نبرة ساخرة ونقد لاذع.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن عمار الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة