١
يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍبَينَ الدَكادِكِ مِن قَوٍّ فَمَعصوبِ
٢
كانَت لَنا مَرَّةً داراً فَغَيَّرَهامَرُّ الرِياحِ بِسافي التُربِ مَجلوبِ
٣
هَل في سُؤالِكَ عَن أَسماءَ مِن حوبٍوَفي السَلامِ وَإِهداءِ المَناسيبِ
٤
لَيسَت مِنَ الزُلِّ أَردافاً إِذا اِنصَرَفَتوَلا القِصارِ وَلا السودِ العَناكيبِ
٥
إِنّي رَأَيتُ اِبنَةَ السَعدِيِّ حينَ رَأَتشَيبي وَما خَلَّ مِن جِسمي وَتَحنيبي
٦
تَقولُ حينَ رَأَت رَأسي وَلِمَّتُهُشَمطاءُ بَعدَ بَهيمِ اللَونِ غِربيبِ
٧
وَلِلشَبابِ إِذا دامَت بَشاشَتُهُوُدُّ القُلوبِ مِنَ البيضِ الرَعابيبِ
٨
إِنّا إِذا غَرَبَت شَمسٌ أَوِ اِرتَفَعَتوَفي مَبارِكِها بُزلُ المَصاعيبِ
٩
قَد يَسعَدُ الجارُ وَالضَيفُ الغَريبُ بِناوَالسائِلونَ وَنُغلي مَيسِرَ النيبِ
١٠
وَعِندَنا قينَةٌ بَيضاءُ ناعِمَةٌمِثلُ المَهاةِ مِنَ الحورِ الخَراعيبِ
١١
تُجري السِواكَ عَلى غُرٍّ مُفَلَّجَةٍلَم يَغذُها دَنَسٌ تَحتَ الجَلابيبِ
١٢
دَع ذا وَقُل لِبَني سَعدٍ بِفَضلِهِمِمَدحاً يَسيرُ بِهِ غادي الأَراكيبِ
١٣
سُقنا رَبيعَةَ نَحوَ الشامِ كارِهَةًسَوقَ البِكارِ عَلى رَغمٍ وَتَأنيبِ
١٤
إِذا أَرادوا نُزولاً حَثَّ سَيرَهُمُدونَ النُزولِ جِلادٌ غَيرُ تَذبيبِ
١٥
وَالحَيُّ قَحطانُ قِدماً ما يَزالُ لَهامِنّا وَقائِعُ مِن قَتلٍ وَتَعذيبِ
١٦
لَمّا اِلتَقى مَشهَدٌ مِنّا وَمَشهَدُهُميَومَ العُذَيبِ وَفي أَيامِ تَحريبِ
١٧
لَمّا رَأَوا أَنَّها نارٌ يُضَرِّمُهامِن آلِ سَعدٍ بَنو البيضِ المَناجيبِ
١٨
وَلّى أَبو كَرِبٍ مِنّا بِمُهجَتِهِوَصاحِباهُ عَلى قودٍ سَراحيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.