الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ

سَلامَة بن جَندَلالعصر الجاهلي · ٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌنَصراً فَكانَ لَها ميعادُ عُرقوبِ
٢
وَقَد نُقَدِّمُ في الهَيجاءِ إِذ لَقِحَتيَومَ الحِفاظِ وَنَحمي كُلَّ مَكروبِ
٣
يَهوي إِذا الخَيلُ جازَتهُ وَثارَ لَهاهَوِيَّ سَجلٍ مِنَ العَلياءِ مَصبوبِ
٤
زُرقاً أَسِنَّتُها حُمراً مُثَقَّفَةًأَطرافُهُنَّ مَقيلٌ لِليَعاسيبِ
٥
حامي الحَقيقَةِ لا تُخشى كَهامَتُهُيَسقي الأَعادِيَ مَوتاً غَيرَ تَقشيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سَلامَة بن جَندَل

فارس من فرسان تميم وشاعر جاهلي، عُرف بين قومه بشجاعته حتى عده ابن السكيت من فرسان العرب المعدودين. برع في وصف الخيل والسيف، وامتاز شعره بالحكمة والفخر بمآثر قومه، مع ميل إلى استهلال القصائد بالتحسر على شباب مضى. من أشهر ما ترك بائيته التي استعاد فيها ذكرى صباه ثم انتقل إلى مفاخر بني سعد ومواقفهم في وجه بني معد.

قصائد أخرى لـسَلامَة بن جَندَل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة