الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَو كُنتُ أَبكي لِلحُمولِ لَشاقَني

سَلامَة بن جَندَلالعصر الجاهلي · ٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
لَو كُنتُ أَبكي لِلحُمولِ لَشاقَنيلِلَيلى بِأَعلى الوادِيَينِ حُمولُ
٢
يُطالِعُنا مِن كُلِّ حِدجٍ مُخَدَّرٍأَوانِسُ بيضٌ مِثلُهُنَّ قَليلُ
٣
يُشَبِّهُها الرائي مَهاً بِصَريمَةٍعَليهِنَّ فَينانُ الغُصونِ ظَليلُ
٤
عَقيلَتُهُنَّ الهَيجُمانَةُ عِندَهالَنا لَو تُحَيّا نَعمَةٌ وَمَقيلُ
٥
وَفِتيانِ صِدقٍ قَد بَنَيتُ عَليهِمُخِباءً بِمَوماةِ الفَلاةِ يَجولُ
٦
كَما جالَ مُهرٌ في الرِباطِ يَشوقُهُعَلى الشَرَفِ الأَقصى المَحَلِّ خُيولُ
٧
تَلاقَت بَنو كَعبٍ وَأَفناءُ مالِكٍبِأَمرٍ كَصَدرِ السَيفِ وَهوَ جَليلُ
٨
تَرى كُلَّ مَشبوحِ الذِراعَينِ ضَيغَمٍيَخُبُّ بِهِ عارٍ شَواهُ عَسولُ
٩
أَغَرَّ مِنَ الفِتيانِ يَهتَزُّ لِلنَدىكَما اِهتَزَّ عَضبٌ بِاليَمينِ صَقيلُ
١٠
كَأَنَّ المَذاكي حينَ جَدَّ جَميعُنارَعيلُ وُعولٍ خَلفَهُنَّ وُعولُ
١١
عَليهِنَّ أَولادُ المُقاعِسِ قُرَّحاًعَناجيجُ في حُوٍّ لَهُنَّ صَهيلُ
١٢
كَأَنَّ عَلى فُرسانِها نَضخَ عَندَمٍنَجيعٌ وَمِسكٌ بِالنُحورِ يَسيلُ
١٣
إِذا خَرَجَت مِن غَمرَةِ المَوتِ رَدَّهاإِلى المَوتِ صَعبُ الحَفَّتَينِ ظَليلُ
١٤
فَما تَرَكوا في عامِرٍ مِن مُنَوِّهٍوَلا نِسوَةٍ إِلّا لَهُنَّ عَويلُ
١٥
تَرَكنَ بَحيراً وَالذُهابَ عَلَيهِمامِنَ الطَيرِ غاياتٌ لَهُنَّ حُجولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سَلامَة بن جَندَل

فارس من فرسان تميم وشاعر جاهلي، عُرف بين قومه بشجاعته حتى عده ابن السكيت من فرسان العرب المعدودين. برع في وصف الخيل والسيف، وامتاز شعره بالحكمة والفخر بمآثر قومه، مع ميل إلى استهلال القصائد بالتحسر على شباب مضى. من أشهر ما ترك بائيته التي استعاد فيها ذكرى صباه ثم انتقل إلى مفاخر بني سعد ومواقفهم في وجه بني معد.

قصائد أخرى لـسَلامَة بن جَندَل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة