الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مخلدُ ن اللَهَ ما شاءَ يَصنَعُ

حمزة بن بيضالعصر الأموي · ٤٦ قصيدة
٥ قراءة
١
مخلدُ إن اللَهَ ما شاءَ يَصنَعُيجُودُ فيعطي ما يشاءُ ويمَنعُ
٢
وإني قد أملت منكَ سحاببةًفجادت سراباً فوق بيداءَ تلمعُ
٣
فاجمعت صرما ثم قلتُ لعلَّهُيثوبُ إلى أمرٍ جميلٍ ويرجِعُ
٤
فأيسني من خيرِ مخلدِ أنهُعلى كُلِّ حالٍ ليسَ لي فيه مطمَعُ
٥
يجودُ لأقوامِ يودونَ أنَّهُمن البغضِ والشنآنِ أمسى يُقطَّعُ
٦
وَيبخلُ بالمعروفِ عمّضن يودُّهُفواللهِ ما أدري به كيف أصنعُ
٧
أأصرمُهُ فالصرمُ شر مغبةونفسي إليهِ بالوصالِ تطلَّعُ
٨
وشتانَ بيني والوصالِ وبينهُعلى كلِّ حلٍّ أستقيمُ ويضلَعُ
٩
وقد كان دهراً واصلاً لي بودهومعروفهِ يعدو يزيدُ المفزَّعُ
١٠
واعقبني صرماً على غير إحنةٍوبخلا وقدما كان لي يتبرعُ
١١
وغيرهُ ما غيرَ الناسَ قبلَهُفنفسي ببما يأتي به ليسَ تقنعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمزة بن بيض

شاعر أموي عُرف باسم حمزة بن بيض، واختُلف في نسبه فقيل حمزة بن أبيض الحنفي. ارتبط اسمه بالمهلب بن أبي صفرة فكان منقطعًا إليه، ثم صار إلى بلال بن أبي بردة. اختلفت الروايات في مكان وفاته، فقيل مات بفارس، وقيل بمرو في خراسان، وذُكر أنه دُفن في مصر إلى جانب كثير عزة وسالم بن عبد العزيز.

قصائد أخرى لـحمزة بن بيض الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة