١
وَلَقَدْ رَكبت منَ الحميرِ مكمّداًمَكراً بطيّاَ للحرانِ مصاحبا
٢
رِجلايَ في جَنْبَيْهِ منذُ رَكبتُهُلَنْ يَفْتَرا فَغَدَوتُ أمشي راكبا
٣
عَجبتُ وشان الحب غير عجبِإذا ماتَ بالأشواقِ كلُّ غريبِ
٤
تَباعَدتِ الأجسامَ منا وإنَسنالنا جامعٌ منْ رَويةٍ وقلوبِ
٥
لَنا كل يومِ منزلٌ تُربةُ النوىوَقُرب خَليلٍ وَهْوَ غيرُ قريَبِ
٦
أُفارقُ خلاً بعدَ خلٍّ كأنّنيأُفارقُ نجلي أَو أَخي وَنَسيبي
٧
كأنيَ من كلِّ البلادِ فَمَدْمَعيعلَى كل بادٍ أَو فراقِ حبيب
٨
على أَنّني لولا اغترابي لم أَطبْوما عاقلٌ في بَلدةٍ بغريبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.