الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا شاكرٍ يا مَنْ عَلا كُلَّ رُتْبَةٍ

ابن دانيال الموصليالعصر المملوكي · ٣٠٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أبا شاكرٍ يا مَنْ عَلا كُلَّ رُتْبَةٍوفاتَ صعوداً رُتْبَةَ المدح والشكرِ
٢
تشهّتْ عليَّ اليومَ أهلي قَطايفاًوقد أخّروني في شِراها إلى العصرِ
٣
وقد حَصَلَتْ لي غيرَ أنِّي لم أعنْسوى خبزها والحشو الدّهن والقطر
٤
وإن عزّني قطرُ النبات فإنّنيسأغرفُ فيما أبتغيهِ من البحرِ
٥
ومالي وللأمطارِ والبحرُ كفُّهُوأيسَرُ ما يهديهِ لي خالصُ الدُّرِّ
٦
وإنْ قارَنَ القطر المجهزَ سُكّرٌفمُرسِلُهُ تَصحيفُهُ لكل في الدهر
٧
فلا زلْتَ حُلْوَ الورد مُسْتَعذبَ الجنىكثيرَ الحيا والفضلِ مُتّسعَ الصّدرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة