١
أبا شاكرٍ يا مَنْ عَلا كُلَّ رُتْبَةٍوفاتَ صعوداً رُتْبَةَ المدح والشكرِ
٢
تشهّتْ عليَّ اليومَ أهلي قَطايفاًوقد أخّروني في شِراها إلى العصرِ
٣
وقد حَصَلَتْ لي غيرَ أنِّي لم أعنْسوى خبزها والحشو الدّهن والقطر
٤
وإن عزّني قطرُ النبات فإنّنيسأغرفُ فيما أبتغيهِ من البحرِ
٥
ومالي وللأمطارِ والبحرُ كفُّهُوأيسَرُ ما يهديهِ لي خالصُ الدُّرِّ
٦
وإنْ قارَنَ القطر المجهزَ سُكّرٌفمُرسِلُهُ تَصحيفُهُ لكل في الدهر
٧
فلا زلْتَ حُلْوَ الورد مُسْتَعذبَ الجنىكثيرَ الحيا والفضلِ مُتّسعَ الصّدرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.