الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولو كنت فيها يوم ذا الأثل لم تؤب

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَو كُنتَ فيها يَومَ ذا الأَثلِ لَم تَؤُبوَزادُكَ إِلّا ذاتُ وَدقَينِ تَنضَحُ
٢
غَداةَ ذُبالُ السَمهَرِيَةِ يَلتَظيبِأَيمانِنا وَالبيضُ بِالبيضِ تُقدَحُ
٣
مَواقِفُ تُنسي المَرءَ ما كانَ قَبلَهاتَرى الجَذَعَ العامِيَّ فيهِنَّ يَقرَحُ
٤
كَأَنَّ سِقاطَ البيضِ ثُمَّ اِرتِفاعَهامَصاريعُ أَبوابٍ تُجافُ وَتُفتَحُ
٥
فَإِن تَكُ قَد سُقِّيتَ مِثلي بِكاسِهافَما لَكَ يا ذا الضَبِّ لا تَتَرَنَّحُ
٦
جُعِلتَ صَحيحاً مِثلَ ضامِنِ نُقبَةٍلَهُ كُلَّ يَومٍ جالِبٌ يَتَقَرَّحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة