الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا نابَ في التّقبيل عن شَفَتي طِرسي

ابن دانيال الموصليالعصر المملوكي · ٣٠٤ قصيدة
٣ قراءة
١
إذا نابَ في التّقبيل عن شَفَتي طِرسيوَعَنْ بَصَري في رؤيتي لَكُمُ نَفْسي
٢
وواصَلَني مِنكُمْ خَيالٌ مُخَصّصٌبِروحيَ في حلمٍ فَما لي وَلِلْحسْ
٣
وَمَنْ لي بمرآكَ الجميلِ الذي بهِلِعَيْني غنِىً عنْ طَلْعَةِ البدرِ والشَمس
٤
على أنّني مستأنِسٌ بعدَ وَحْشتيبأنسِ وَليِّ الدَّولةِ الأَزخرِ القَسِّ
٥
وأنَّ أبنَهُ الشَيخَ الخطيرَ لَمُسعِفيبِما شِئتُ منْ رفدٍ جزيلٍ ومن أنُس
٦
وأُقسِمُ ما للإبن والأبِ عندَهُمْحياةٌ بلا روحٍ تَجيئ مِنَ القُمسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة