١
إذا نابَ في التّقبيل عن شَفَتي طِرسيوَعَنْ بَصَري في رؤيتي لَكُمُ نَفْسي
٢
وواصَلَني مِنكُمْ خَيالٌ مُخَصّصٌبِروحيَ في حلمٍ فَما لي وَلِلْحسْ
٣
وَمَنْ لي بمرآكَ الجميلِ الذي بهِلِعَيْني غنِىً عنْ طَلْعَةِ البدرِ والشَمس
٤
على أنّني مستأنِسٌ بعدَ وَحْشتيبأنسِ وَليِّ الدَّولةِ الأَزخرِ القَسِّ
٥
وأنَّ أبنَهُ الشَيخَ الخطيرَ لَمُسعِفيبِما شِئتُ منْ رفدٍ جزيلٍ ومن أنُس
٦
وأُقسِمُ ما للإبن والأبِ عندَهُمْحياةٌ بلا روحٍ تَجيئ مِنَ القُمسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.