١
نَعَمْ أنتَ أعلى من نُؤمّلُهُ قدراوأكرمُ مَنْ نُهدي المديحَ لَهُ دراً
٢
وما أنتَ إلا ديمةتَسُحُّ فَيحْيي سَحُّها البلدَ القفرا
٣
ولو لم تَكَنْ يا بنَ الأكارمِ دَيمةًتجودُ لما استهديتُ من صَوْبِك القطرا
٤
فجدُ لي بهِ من ساعتي أنني امرؤأخافُ إذا جُرِّعتُ في عَسَلٍ صَبْرا
٥
وَدَعْني من رَفعِ النحاةِ ونَصْبهموجرهمِ أنْ يملؤا جَرِّيَ جرّا
٦
فقد لَهَثَتْ عندي القطايفُ غلَّةًعليه وابدَتْ ألسُناً للظّما حَرَّى
٧
وشقّت له أيد الكنافةِ جيبَهاوقد ضيقَتْ من طولِ وَحْشَتِه الصدرا
٨
وَقَدْ صَدَعَ البين المشِتُّ لِبُعدِهِقلوباً فقلبُ اللوزِ منكَسر كَسرا
٩
وإنْ جاءَني مَعْ ذلك القطرِ سكّرٌأنَقطُهُ حتى يعودَ لَكُمْ شُكرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.