الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشاسِهاماً فَلَمْ تُخْطِ منّي الحشا
٢
تَلَثّمَ لمّا بَدا بالهلالِوَمن شَعْرِهِ بالدُّجى شرْبَشا
٣
رَخيمُ الدَّلالِ بَعيدُ المنالِمتى سمتُهُ قُبلةً أَجْهَشا
٤
لهُ أَرَجٌ كلما رامَ أنْيزورَ المحبَّ عليهِ وَشى
٥
تَجلّى عِشاءً على العاشقينَومنْ عادةِ البدر يُجلي عِشا
٦
وحاجِبُه مُمْسِكٌ قوسَهُوأجفانُه حَمَلَتْ تُركُشا
٧
وريّانَ منْ كأسِ خمرِ الصِّبايُعَرْبِدُ بالدَّلِّ أنّى انتشى
٨
وحاوٍ منَ الحُسنِ منْ صدْغهِعقارِبَ قد جاوزَتْ أَحنَشا
٩
بَذَلتُ لهُ الرُّوحَ في وَصْلهوقاضي الهوى لا يحب الرشى
١٠
وبدرٌ لهُ أَدمُعي نثرةًيفوق الهلالَ بَدا في الرَّشا
١١
يَكَيْتُ وفي كَبِدي الواقدِيفأمسى بهِ ناظري الأخفشا
١٢
فَسُبحانَ مَنْ صَدَّني عَنْ سواهُكأن بهِ ناظِري في غشا
١٣
وَغُصْنٌ فؤادي بهِ طائرٌعلى أنّهُ منه قد ريّشا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دانيال الموصلي

عُرف ابن دانيال الموصلي بلقب الحكيم، وجمع بين مهنة الكحالة والشعر. برع في تأليف تمثيليات خيال الظل، وصوّر بها حياة الصنّاع والعمال ولهجات الجاليات في مصر زمنه، ومن أشهرها «طيف الخيال» و«عجيب غريب» و«المتيم وضائع اليتيم». وصفه المقريزي بكثرة المجون وجودة الشعر، وعدّ كتابه «طيف الخيال» فريدًا في معناه.

قصائد أخرى لـابن دانيال الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة