١
لَقد هَجَرَتْ بيتي القطاط لنقدهوأصبحَ كلبي لا يرى صورةَ العَظْمِ
٢
وكانونُ قدري مثلُ كانونَ باردٌوَملَّ عليهِ العنكبوتُ منَ البرمِ
٣
وَقَد عَتّقت نارُ للوقودِ مغارِفيولاحَتْ زَبَا دُنيا دوارسَ كالرَّسمِ
٤
وأمسّتْ مناديلُ الخوانِ كأنّهاطيالسُنَا إذْ لم تُعَد من الزُّهمِ
٥
وصارتْ قدوري وهي شهبُ من الطوىكأنْ لم تَكُنْ يوماً تُعدُّ منَ الدُّهمِ
٦
وقد هَجَرتنا النَّملُ بعدَ تَوابلٍلَنا أُخِّرتْ عنّا وذلكَ من قَسْمي
٧
وما كُنتُ ممَنْ بالحواظرِ قانعاًوَلا آكلاً للجبنِ إلا على رغمي
٨
سقى اللهُ أيامَ الهريسة وابلاًمن الدُّهنِ ما ينفَكُّ هيَدبُه يَهمي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.