الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا من عذيري في رجال تواعدوا

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
أَلا مَن عَذيري في رِجالٍ تَواعَدوالِحَربِيَ مِن رامي عُقوقٍ وَرامِحِ
٢
وَغَرَّهُم مِنّي اِصطِبارٌ عَلى الأَذىوَقَد يَكظِمُ المَرءُ الأَذى غَيرَ صافِحِ
٣
فَما الجارِمُ الجاني عُقوقي بِسالِمٍوَلا الماطِلُ اللاوي دُيوني بِرابِحِ
٤
أَغاروا عَلى ذَودٍ مِنَ الشِعرِ آمِنٍتَقادَمَ عِندي مِن نِتاجِ القَرايحِ
٥
فَيا لَيتَهُم أَدَّوهُ في الحَيِّ خالِصاًوَلَم يَخلِطوهُ بِالرَزايا الطَلايِحِ
٦
وَإِنَّكَ لَو مَوَّهتَ كُلَّ هَجينَةٍعَلى ناظِرٍ ما عُدَّت في الصَرايِحِ
٧
أَرى كُلَّ يَومٍ وَالأَعاجيبُ جَمَّةٌعَلى وَبَرِ الجَربى وُسومَ الصَحايحِ
٨
إِذا طَرَدوها خالَفَت بِرِقابِهارُجوعاً إِلى أَوطانِها وَالمَسارِحِ
٩
وَإِن أَورَدوها غَيرَ ماءٍ حايَدَتحِيادَ عَيوفٍ يُنكِرُ الماءَ قامِحِ
١٠
إِذا اِنجَفَلَت في غارَةٍ بِتُّ ناظِراًأُراقِبُ مِنها رَوحَةً في الرَوائِحِ
١١
كَأَنَّ بَني غَبراءَ إِذ يَنهَبونَهاأَحالوا عَلى مالٍ بِذي الدَوحِ سارِحِ
١٢
يُرَجّونَ مِنها وَالأَمانِيُّ ضِلَّةٌرَجاءَ نِتاجِ الحَملِ مِن غَيرِ لاقَحِ
١٣
أَباغَثُ أَضَرَّتها السَفاهَةُ فَاِغتَدَتتَخَطَّفُ هَذا القَولَ خَطفَ الجَوارِحِ
١٤
هَبوها إِلَيكُم مِن يَديَّ مَنيحَةًفَقَد آنَ يا لِلقَومِ رَدُّ المَنايِحِ
١٥
دَعوا وِردَ ماءٍ لَستُمُ مِن حَلالِهِوَحُلّوا الرَوابي قَبلَ سَيلِ الأَباطِحِ
١٦
وَلا تَستَهِبّوا العاصِفاتِ وَأَصلُكُمنَجيلٌ رَمَت فيهِ اللَيالي بِقادِحِ
١٧
فَما أَنتُمُ مِن مالِئي ذَلِكَ الحِباوَلا فيكُمُ أَكفاءُ تِلكَ المَناكِحِ
١٨
وَلَم تُحسِنوا رَعيَ السَوامِخِ قَبلَهافَكَيفَ تَعاطَيتُم رُكوبَ الجَوامِحِ
١٩
وَلا تَطلُبوها سِمعَةً في مَعَرَّةٍتُحَدِّثُ عَنكُم كُلَّ غادٍ وَرايحِ
٢٠
خُمُولُ الفَتى خَيرٌ مِنَ الذِكرِ بِالخَناوَجَرِّ ذُيولِ المُندِياتِ الفَواضِحِ
٢١
وَعِندي قَوافٍ إِن تَلَقَّينَ بِالأَذىنَزَعنَ بِمُرِّ القَولِ نَزعَ المَواتِحِ
٢٢
تُعَدِّدُ نَبراتِ الأُسودِ نَباهَةًوَتَنسى أَنابيحَ الكِلابِ النَوابِحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة