١
حَيِّ مصراً فَغوطةَ الخشّابِفَرُبى الخور مَعْهداً للتّصابي
٢
مَوْطنَ اللّهوِ والخلاعةِ والقَصفِ ومأوى عُلوقنا
٣
كانَ منْ قبلِ تَوبتي لي فيهِما لأَهلِ الجنان يومَ الثّوابِ
٤
منْ قُصورٍ وَقاصراتٍ حسانٍوكؤوسٍ قد أُترِعَتْ بالشّرابِ
٥
وَلَنا في مَخادعِ أمِّ شهابٍكلُّ وَبْثٍ أمَّ شهابِ
٦
ليلةً وقد نامَتِ الأَعْيُنُ فَرداً أَحلى منَ الحُلاّب
٧
فاطمأنّتْ ثمَّ اشرأبَتْوَهْوَ فيها قَد جازَ حدَّ التَّصابِ
٨
باتَ قَلبي منْ ثغرِها باردَ العَيْش و من في التهابِ
٩
حبّذا ليلةُ الزَّفافِ وَقَد باتَ فؤادي للوعد حلف اضطراب
١٠
إذْ تَبَدَّتْ كالبَدْر بينَ نُجوممنْ نساء وَقْيْنها أتراب
١١
وَلَها خَشيةَ الرقيبِ أشاراتُ سلامٍ بِلَحظِها وعتابِ
١٢
وَنَظَمنا شملَ العِناقِ وقد جئتُ سُحَيراً في صورة الدّبّاب
١٣
قالَ لي زَوجُها المثكّلُ مَن هذا وَماذا وَجَرني بثيابِي
١٤
قُلتُ طبّاخُ ذي الهّريسةِ في العرسِ وَهذي قِدري وذا دَكسابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.