الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لكاد البيت ينصدع انصداعاوجنب البيت ينخلع انخلاعا
٢
وكم من نكبة شرعت فاردتوان قام النجاء بها شراعا
٣
يسيء بنا الردى مرأىً فأن لميسيء مرأىً اساء بنا استماعا
٤
اذا انقطع الوصول بنا رجعنالأنفسنا التجاءً وانقطاعا
٥
او اشتجرت قنا لعدٍ وصلناونقطع ان تشاجرت النزاعا
٦
وليس تضيق نازلة بخرقاذا افضى لها خلقا وساعا
٧
وليس تسيئنا الا المنايااذا ذهبت بانفسنا شعاعا
٨
ندافعها على ثقةٍ بأنااكفٌّ لا نطيق لها دفاعا
٩
نروم اللبث في الدنيا خلوداًويرقبنا الردى ساعاً فساعا
١٠
وما اتفقت صروف الدهر الاعلى قومٍ قد اختلفت طباعا
١١
اسلنا ما استطاع السيف منهادماً ملأ البسيطة ما استطاعا
١٢
اذا هزَّت بكف فتى قناةٌلمعضلة نهزُّ لها اليراعا
١٣
وأنا للبطاء اذا دعوناوان كنّضا الى الداعي سراعا
١٤
وكم من فارسٍ منا شجاعتنمَّر في الحروب لها شجاعا
١٥
واطولها لدى الجلى ذراعاًوارحبها لدى الحدثان باعا
١٦
اذا ما الرّيف حلَّ بدار قومفلم نرحل لأرضهم انتجاعا
١٧
بوخذ العيس نطلعها الثناياوقبِّ الخيل نحمشها الطلاعا
١٨
جوانح خلفنا الطير العواديلعلم نشبع الطير الجياعا
١٩
ونأنف عن نزول الارض حتىتجنبنا المهابط والتلاعا
٢٠
نقيم ببقعة للمجد خصَّتوفيض نوالنا عمّ البقاعا
٢١
ومن اشرى اصطفى بالمال عزمايردّ اسود خفَّان ضباعا
٢٢
فلا تحزن لرزقٍ او متاعفأن لكل ساقطة متاعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الطباطبائي

عُرف بلقب بحر العلوم، وهو شاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف حيث تلقى تعليمه الأول على يد والده حسن بن رضا. انتقل بعدها ليستقر في الكاظمية، وهناك تتلمذ على يد الشاعر عبد المحسن الكاظمي. طُبع ديوانه بعد وفاته في بيروت عام 1913، وكان ذلك بإشراف علي الشرقي، ثم توفي في النجف.

قصائد أخرى لـإبراهيم الطباطبائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة