١
ميلوا إلى الدار من سعدي بذي السندواستنشدوا الربع ذا الأوتاد والعمد
٢
لعلّ في الدار ذا خبر فيخبرناما كان قبل غدٍ فيها لبعد غدِ
٣
عهدي بها حادثاً تزهو غضارتُهافهل تأبّد فيها حادث الأبدِ
٤
افض بدمعك والبس فيه سابغةًفضفاضةً نسج داود من الزردِ
٥
لا تُغرِ في عذل أهل الحب في فندٍفالحب مغرىً بأهليه على الفندِ
٦
أعِر جفوني نظراتٍ لهم أَممافالعين يخلج فيها عائر الرمد
٧
إن غضك الدهر لا تلجأ إليه تكنكالعير تنفرُ مِن خوفٍ إلى الأسد
٨
لا تجزعنّ وان قاسيتَ من كمدٍفما ابن آدم إلا عرضة الكمدِ
٩
وإنما العيش كدٌّ بعده رغدٌلا تحسبنَّ جميع العيش في الرغد
١٠
والمرء ما دام مجبول على حسدٍما آفة المرء إلا حالة الحَسَدِ
١١
لا تعبأنَّ بعبء الدهر محتملافغفرةُ الليث منهُ موضعُ الكتدِ
١٢
في الناس من يحمل الدنيا على كتفٍبعزمة النُجُد الضِرغام لا النَقَدِ
١٣
ما للمطالب تأباني واطلُبهاوما رجعت بها إلا بصفر يدِ
١٤
خدَت بيَ البختريات القلاص ضحىًوخدا لمهارى ولولا الشوق لم تخدِ
١٥
صبحتُ أخدَعَ هذا الليث منفرداكوري الظلامُ على العيرانة الأجدِ
١٦
كأنني وبنات الدهر تلعب بيأمسى على خدعات الدهر في صفدِ
١٧
فلا أعوّلُ في الدنيا على أحدوهل يعوَّل في الدنيا على أحد
١٨
متى تراني في الآفاق منجرداأمسى وأصبح سبّاقا بمنجرد
١٩
هيهات يرقد طرفٌ عبَّ في لججمن السهاد عباب البحر ذي الزبدِ
٢٠
لم تُبق لي نكبات البين من جلدأو تبق مني جلداً لي بلا جلد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.