١
بعثت اليكم بالزفير رسائلاوبالدمع منهلاً عزاليه سائلا
٢
أَأحبابنا إن الدموع التي جرتجرت رسلاً ما بيننا ورسائلا
٣
لعمر النوى لم تدرِ طارقة النوىلقد عركت مني جرانا وكاهلا
٤
عشية شيعت الخدود وذائلاًعلى العيس تسري والقدود ذوابلا
٥
كأن افلتتني ظبية مشرئبةٌتلوع وودعت الغزال المغازلا
٦
وسارقني اللحظ المريب ابن غزلةختولٍ رعى وسط الخميلة جائلا
٧
وساقت لي الموت الزؤام مروعةباسوقةٍ نعمٍ ملأن الخلاخلا
٨
على حين اعطيت العواذل طاعتيوولهت حتى صرت أهوى العواذلا
٩
اسلمان إن القلب ليس بسالمٍلديَّ لكم حتى ايمم بابلا
١٠
فيا لا عدا الفيحاء رشُّ نوافحمن الزمن تسقي ارضها والخمائلا
١١
سقاها فروَّاها الغمام مبكراوروى بها ابكارها والاصائلا
١٢
ولاغبَّ ريعان النسيم ملاعباًبمحتلها بالأهل منها اواهلا
١٣
وقفت فابكتني الديار أواهلاوقد كنت لا ابكي الديار مواحلا
١٤
منازل بين الجامعين كأننيقطعت لها حقّاً اليكم منازلا
١٥
هبوا ليَ قلباً ليس يسكن فورةمتى ما أنهنهه استشاط مراجلا
١٦
أعاد له الهمُّ النزيع نوازعامن الوجد تستفري الضلوع مشاعلا
١٧
وهاج ليَ الشوق القديم مبرِّحاًبلابل احزان اهجن بلابلا
١٨
فمن زفرة في الصدر ترقص لاعجاًومن عبرة في الخد تنفض وابلا
١٩
ولم ادر اذ هبَّ الشمال بذكركمشربت شمولاً ام شربت شمائلا
٢٠
ذكرتكم ذكر الخوامس وردهاعطاشاً وما اعتاضت سواكم مناهلا
٢١
ولكنها نفسٌ هوتكم فحسَّنتاواخر ايام ذممن الأوائلا
٢٢
على أن ليس نفساً لو اني سبكتهابنعتك نظماً لست احسب قائلا
٢٣
اعللها بالشعر والشعر قاصرٌاقول لعل الشعر يعقب طائلا
٢٤
اعد نظرة حيي الغريَّ فأننيهويت لعينيك العيون القواتلا
٢٥
ويمم تلاعٍ الواديين محفِّزاًرواحل امثال القسي نواحلا
٢٦
فثمة مغنى للوصي عرفتهبساحته الأملاك القت كلاكلا
٢٧
تمسَّك به وامسك على الباب لاثماًسلاسل كم فكَّت لعانٍ سلاسلا
٢٨
وطالع لذاك المرقد المجتلي سناتطالع به نورا لعينك كاحلا
٢٩
ودمت بعين اللَه والعين قرةتقرّبها حقّاً وترفع باطلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.