الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد أمروني بالسلو عواذلي

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
٥ قراءة
١
لقد أمروني بالسلو عواذليوذلك لما فرق الهجر أوصالي
٢
ولما جفاني مالكي ومعذبيومزق مخلاب النوى جسدي البالي
٣
توهمت العذال أني سلوتهوما خطر السلوان يوماً على بالي
٤
ولو مت بالهجران لم أستمع لهمأرسلو حبيبا بالصبابة أوصالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة