١
قُلوبُ الوَرى أَشْراكُهُنّ الشَمائلُوشُهْبُ العُلى أَفْلاكُهُنّ الفَضائِلُ
٢
إِليكُمْ تُضافُ المَكْرُماتُ ابنَ مُكْرَمٍكأَنَّكُمُ الأَفْلاكُ وهي المنازل
٣
صَقَلْتَ العُلى بالمَكْرُماتِ وإِنّماتَنِمّ بأَسرار السّيوفِ الصَّياقِلُ
٤
سَماحُك والتَّقريطُ زَندٌ وقادِحٌوعَزْمُك والتوفيق فحلٌ وشائل
٥
جبانٌ عن الإِنفاق والمال وافرٌوربّ سلاحٍ عند من لا يقاتلُ
٦
تقدَّمْتَ فضْلاً إن تأَخّرتَ مُدّةًهَوادي الحَيا طَلٌّ وعُقْباه وابِل
٧
وقد جاء وِترٌ في الصلاة مؤَخَّراًبه خُتِمَتْ تِلك الشُفوع الأَوائل
٨
وما أَنت إِلاّ النّصْلُ والدّهْرُ غِمْدُهُوما قيمةُ الأَغْماد لولا المَناصِلُ
٩
ولِمْ لا تَرى نَبْتَ المدائح نامياًوكَفُّكَ غَيْثٌ والرّياض الأَفاضل
١٠
ويلزَمَني لِمْ أَنت في الفضل طاعِنٌوما أَنت جسّاس ولا الفضْلُ وائل
١١
خُطوبُك نارٌ والكريم وَذِيلَةٌوتحت لهيب النّار تصفو الوذائلُ
١٢
وما الرزق إِلاّ طائرٌ أَعجب الورىومُدَّتْ له في كل فنّ حبائلُ
١٣
ويا همّتي لا تُنْكِري شَيْب لِمّتيفذا النّورُ بين الجهْل والحِلْم فاصل
١٤
هو السَّمْح إِلاّ بالمعالي فإِنّهبها باخِلٌ والسّمْحُ بالمجدِ باخلُ
١٥
إِذا زُرْتَه فاستغْن عن باب غيرهفَساقِطَةٌ بالواجباتِ النّوافِل
١٦
وَقِفْ تحت رأْيٍ منه أَو تحت رايةٍفلا الحدّ مَفْلولٌ ولا الرأْيُ فائل
١٧
إِليه مَرَدُّ الأَمْر والأَمْرُ مُشْكِلٌوفيه مَجالُ الفِكْر والفكر ذاهل
١٨
له ترجُمانٌ من بني الماء نَبَّهَتْعلى فَضْلِها بالقُرْب منه الأَناملُ
١٩
يَزينُ وإِن لم يشك شيباً قذالَهخِضابٌ بمَسْح الرأْسِ في الحال ناصل
٢٠
وظمآن يَرْوى بعد شَقِّ لسانهولو صحّ لم تَنْقَعْ صَداه المَناهِلُ
٢١
تَوَهَّمَ أَنّ السِّفر بَحْرٌ فما لهسوى موضع العُنْوان والختم ساحل
٢٢
إِذا سُقِيَتْ منه القراطيسُ أَحدقتوأَثمر عود المُبْتَغى وهو ذابل
٢٣
وأَلطفُ ما في صُنْعِه أَنّ رَمْزَهبمصر إِلى مَنْ بالعِراقَيْن واصِلُ
٢٤
وأَنّ الذي يسقيه حين يَمُجُّهُلِجانٍ وعافٍ منهُ حَتْفٌ ونائل
٢٥
كَذا ثمراتُ الأَرْض والماءُ واحدبه اختلفتْ أَلوانها والمآكل
٢٦
كأَنّ المعاني في مَحاريبِ كُتْبِهقَناديلُ ليلٍ والسُّطورُ سَلاسلُ
٢٧
كَواكب عَجْمٍ في أَهِلّةِ أَحْرُفٍبُدورُ المعاني بينهنّ كَوامِل
٢٨
ولي عادةُ التخفيف والوصلُ في الهوىلِكثرتِه يُقْلى الحبيبُ المُواصِل
٢٩
وقد تكْثُر الأَلفاظ من ذي فَهاهَةٍوما تَحتها ِلاّ المعاني القلائل
٣٠
قَنا المجدِ ما ثَقَّفْتَ بالحمد والنُّهىأَسِنَّتَه والمَكْرُماتُ العَوامِل
٣١
بَقيتَ بقاءَ الدَّهرِ يا كَهْفَ أَهلِهوهذا دُعاءٌ للبريّةِ شامل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.