الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالوا غداً نأت ديار الحمى

حسين نجفالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٥م · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
قالوا غداً نأت ديار الحمىديار من تهوى ونهواهم
٢
وفي غد تلمع أنوارهموينزل الركب بمغناهم
٣
وكل من كان مطيعا لهمأو لم يكن وكان يهواهم
٤
إذا أتاهم شاكيا حالهأصبح مسروراً بلقياهم
٥
قلت ولي ذنب فما حيلتيوما اعتذاري يوم ألقاهم
٦
واخجلتي منهم إذا جئتهمبأي وجه أتلقاهم
٧
قالوا أليس العفو من شأنهملا سيما عمن ترجاهم
٨
فجئتهم أسعى إلى بابهميسوقني الشوق لرؤياهم
٩
لكن لما قد كنت قدمتهأرجوهم طوراً وأخشاهم
١٠
فحين ألقيت العصى عندهمولاح لي نور محياهم
١١
وابتهجت نفسي بأنوارهمواكتحلت عيني بمرآهم
١٢
كل قبيح كنت أسلفتهمحصه حبي إياهم
١٣
وبعد ما محصه حبهمحسنه حسن سجاياهم
١٤
وفزت كل الفوز في ودهمونلت ما نالت أوداهم
١٥
وكلما قاربت مغناهمشاهدت نوراً فيه معناهم
١٦
وبعد ما شاهدت أنوارهمتتابعت عليّ نعماهم
١٧
عبد أتى أبواب ساداتهيرجو رضاهم وعطاياهم
١٨
وكل من زارهم عارفاوفوا جزاه حين وافاهم
١٩
مافاز من قد فاز إلا بهمفليس بعد الله إلا هم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسين نجف

فقيه نجفي وشاعر ديني، نشأ في بيت عراقي من أصول إيرانية أذرية، وتتلمذ في النجف على والده ثم على محمد مهدي بحر العلوم، فجمع بين علم الفقه ونظم الشعر. عُرف بشعر ديني خالص، وله ديوان لا يخرج عن مدح النبي وآله، ورسالة في الرد على الأشعرية حول مسألة الحسن والقبح العقليين. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـحسين نجف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة