١
قالوا غداً نأت ديار الحمىديار من تهوى ونهواهم
٢
وفي غد تلمع أنوارهموينزل الركب بمغناهم
٣
وكل من كان مطيعا لهمأو لم يكن وكان يهواهم
٤
إذا أتاهم شاكيا حالهأصبح مسروراً بلقياهم
٥
قلت ولي ذنب فما حيلتيوما اعتذاري يوم ألقاهم
٦
واخجلتي منهم إذا جئتهمبأي وجه أتلقاهم
٧
قالوا أليس العفو من شأنهملا سيما عمن ترجاهم
٨
فجئتهم أسعى إلى بابهميسوقني الشوق لرؤياهم
٩
لكن لما قد كنت قدمتهأرجوهم طوراً وأخشاهم
١٠
فحين ألقيت العصى عندهمولاح لي نور محياهم
١١
وابتهجت نفسي بأنوارهمواكتحلت عيني بمرآهم
١٢
كل قبيح كنت أسلفتهمحصه حبي إياهم
١٣
وبعد ما محصه حبهمحسنه حسن سجاياهم
١٤
وفزت كل الفوز في ودهمونلت ما نالت أوداهم
١٥
وكلما قاربت مغناهمشاهدت نوراً فيه معناهم
١٦
وبعد ما شاهدت أنوارهمتتابعت عليّ نعماهم
١٧
عبد أتى أبواب ساداتهيرجو رضاهم وعطاياهم
١٨
وكل من زارهم عارفاوفوا جزاه حين وافاهم
١٩
مافاز من قد فاز إلا بهمفليس بعد الله إلا هم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.