الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّي

شَبيب بن البَرصاءالعصر الأموي · ٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّيبِآياتِ التَباغُضِ وَالتَقالي
٢
فَلا تَذكُر أَباكَ العَبدَ وَاِفخَربِأُمٍّ لَستَ مُكرِمَها وَخالِ
٣
وَهَبها مُهرَةً لَقَحتَ بِبَغلٍفَكانَ جَنينُها شَرُّ البِغالِ
٤
إِذا طارَت نُفوسُهُم شَعاعاًحَمَينَ المُحصَناتِ لَدى الحِجالِ
٥
بِطَعنٍ تَعثُرُ الأَبطالُ مِنهُوَضَربٍ حَيثُ تُقتَنَصُ العَوالي
٦
أَبى لي أَن أَبائي كِرامٌبَنَوا لي فَوقَ أَشرافٍ طِوالِ
٧
بُيوتَ المَجدِ ثُمَّ نَموتُ مِنهاإِلى عَلياءَ مُشرِفَةِ القَذالِ
٨
تَزِلُّ حِجارَةُ الرامينَ عَنهاوَتَقصُرُ دونَها نَبلُ النِصالِ
٩
أَبا لَحفانِ شَرَّ الناسِ حَيّاًوَأَعناقِ بَني قِتالِ
١٠
رَفَعَت مُسامِياً لِتَنالَ مَجداًفَقَد أَصبَحتَ مِنهُم في سَفالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شَبيب بن البَرصاء

عُرف شبيب بن البرصاء بنسبته إلى أمه، وهو من أشراف قومه وسادتهم في العصر الأموي. جمعته بابن خالته عقيل بن علفة المري منافرة ومهاجاة، فكانت لهجائه اللاذع شهرة واضحة. توفي عام 100 هـ.

قصائد أخرى لـشَبيب بن البَرصاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة