١
خليلي إِني بالملامة وازعوبالعذل إِن العذل للحر رادع
٢
وما ترك ذمي للخذول بواسعولكن تعظيمي على ذاك واسع
٣
ألم تشهدوا أني مجد مجردوكل الذي بايعت بالأمس خانع
٤
ألم تشهدوا أني مجد مجردحسام على ما كنت بالامس قاطع
٥
أقمت لهم حولاً ونصفاً مرجيَّاأقول غداً يأتي من القوم طالع
٦
إِذا القوم لا قوم يريدون أمرهملحق ولا منهم له من ينازع
٧
أقول لأهل الدين إِذ صار دينهميتيماً ولم تسفك عليه المدامع
٨
ألا أيها الساهون كيف استطعتمرقاداً وحولي كل يوم وقائع
٩
ولكنكم من قبل كنتم ولاتنافأسلمتمونا حين لحن القواطع
١٠
وكنتم كقوم لاعبين تعاقدواللعب وباتوا عنه والكل هاجع
١١
حسبتم عقود اللّه لعباً وعهدهومن بعد هذا شدة وزعازع
١٢
هدمتم منار الدين لما خضعتمكأن لم تشيده الشراة المصادع
١٣
فيا أيها الأطفال هل تنظروا إلىفعال شيوخ حنكتها المقاذع
١٤
حسبتم بأن الذل فيكم لأنكمتظنون أن الذل للعف رافع
١٥
أبى اللّه أنا يال عمار ياسرنقد صعاب الهام والنقع ساطع
١٦
وهل قعدت منا على الضيم صبيةوهل كان منا بالمذلة قانع
١٧
وهل عاش منا في القديم غضنفرعلى دينه إلا كميّ مدافع
١٨
لحا اللّه من تدعو إلى الضعف نفسهوإن كان فرداً وهو للّه طائع
١٩
فليس ضعيف القوم إلا سفيههموإن كان نطقاً فهو في الحرب قاطع
٢٠
خليلي قولاً للذين تمسكنواوصارو كمثل النعل هل لا يراجعوا
٢١
ويقتحموا الهيجاء للّه طاعةفإن امام العدل فيها مقاطع
٢٢
أعينوا اماماً بايعتكم يمينهولا تسمعوه الشتم فالشتم قاذع
٢٣
فإن قلتم زاغ الامام عن الهدىفليس على وجه الامام مقانع
٢٤
أقمتم حجاجاً واضحاً لحجاجهفإن أفلجته بالحجاج الجمائع
٢٥
وعاد منيباً عدتم تحت أمرهوإلا فحد السيف والدين ناصع
٢٦
وإن كان ما عزت على الرسل دعوةولا خلق إلا بما هو باضع
٢٧
فمالكم أن تخذلوه وتقعدواوبين يديه للانام مصارع
٢٨
فإن قلتم ها ذاك فرض كفايةفقد كان هذا القول لوم لم تبايعوا
٢٩
ولو لم يكن سيف الامام مجرداًيروح ويغدو في البلاد مواقع
٣٠
وحجتكم بالشغل إذ قلتم لناديار وأولاد بها ومنافع
٣١
أما للحروريين كان منازلوأهل وأولاد بها ومزارع
٣٢
كذا قالت الأعراب من قبل قولكملقد شغلتنا الناعمات البوارع
٣٣
خذلتم ورب البيت من كان يرتجييرد بكم ضعف العدا ويصارع
٣٤
خذلتم وقلتم مثل ما قال فتيةلموسى ولمع البيض في الهام واقع
٣٥
ألا قم فقاتلهم وربك إنناضعاف وإن القوم قوم مشاجع
٣٦
فذمهم ربي وأتهمهم بهاوسماهم الفساق والفسق قاذع
٣٧
وفي الذكر واللّه العظيم دلائلتذم أولي الخذلان لو كان سامع
٣٨
وإلا فإني أشهد اللّه فاشهدوابأني لحبل الكفر للّه قاطع
٣٩
فإن تقدحوا للدين زنداً فإننيلذلك ما دمتم مدى الدهر طامع
٤٠
مبيع لنفسي منفق لحياتهالمن كل مخلوق له الدهر خاضع
٤١
فخذها فلا عيب بها غير أنهاتهش إليها للسماع المسامع
٤٢
ويصدر عنها كل جبس منافقإذا أنشدت وازوَّر عنها المخادع
٤٣
واختم قولي بالصلاة مسلماًعلى أحمد ما حادث الموت قاطع
٤٤
وما شيعت للنار فيها جنازةوأخرى إِلى الفردوس والخلق تابع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.