١
سل العلما واقرا القران وسائلأتختطب الحسنا بغير المناصل
٢
ووقع ظباها في الجماجم والطلاوصيح قسي واصطكاك جنادل
٣
وقذف الفتى بالنفس في الحتف جهرةوفي لجج الهيجاء تحت القساطل
٤
وزجّ عجاج والعناجيج ضمَّروحطم رماح ذبل ومناصل
٥
وغمغمة الأبطال والحرب كاشربشدق عبوس أعصل الناب هائل
٦
وقول احملوا عن ميمن القوم واحملوالميسرة عكراً كغلي المراجل
٧
وقطع رؤوس في الوغى وغلاصموطي بطون في غمام المقانل
٨
تجد ذاك في الأنفال ثم براءةوطه وعمران وآي المجادل
٩
وأنت فأنت الفاتك البطل الرضيوملكك ملك عادل يا ابن وائل
١٠
ملكت وأمنت البلاد فأشرقتبعدلك في أنجادها والسواحل
١١
فيا فارس إِن الجنان وحورهامزخرفة للشاريين الأفاضل
١٢
وإن لظى نار لكل منافقبمهجته للّه والمال باخل
١٣
أبا الحملات اليوم لا تعد غيرهالنصر مليك الملك فاحمل وحامل
١٤
فإن حدود اللّه والدين عطلاوبيعت عذارى الآنفين المقاول
١٥
وأضحت بقاع الراكعين مزاهراًبقهر اليتامى والضعاف الأرامل
١٦
فلو صحت يال المسلمات لمثلهالقمن إلى صوتي ذوات الخلاخل
١٧
إذا نحن لم نحم الخدور فإننامن البيض أولى صنعة بالمغازل
١٨
وكم صحت من صوت بقرم فلم يجبسوى أرني ذا المال فوق الحلاحل
١٩
ومن سأل منهم نال فوق سؤالهفهل مثل هذا من عجاب لعاقل
٢٠
وها أنا ذا بالصوت أدعوك معقلاًفكن يا بن إبراهيم خير المعاقل
٢١
فأنت إذا ما شئت جمع كتائبأشرت إليها قادراً بالأنامل
٢٢
وقد حل خطب جلّ إن كنت فاهماًوأنت لعمري بالوري غير جاهل
٢٣
أباح أباح اليوم بالشر أشأمغشوم ظلوم جاثم بالكلاكل
٢٤
يهيج ويزداد انتشاراً ونخوةإذا لم تقد نيراننا بالقنابل
٢٥
فإن قيل حان المشرفيّ وفارسوجاء امام العدل صدر الجحافل
٢٦
وجدت بصنعا رجة ورجاجةوخوفاً وأخباراً كوقع الجنادل
٢٧
أقم للوغى سوقاً أثر نار حربهابقدح زناد مضرم للمطاول
٢٨
أجب داعياً يدعو إلى الحق جاهداًإذا ما دعا الداعي لفعل الأباطل
٢٩
سل ابنك اقبال الفتى ومظفراًوسل محرماً ذا الجود يا بن البهالل
٣٠
سل بن ظهير مع بشير معاً وسلعليّ بن إبراهيم سل سل وسائل
٣١
أليس التي تدعى لها يابن راشدتحلك في الدارين أعلا المنازل
٣٢
قصدتك يا ذا الجود والمجد آمناًلنجلك فانصرني وكن غير خاذل
٣٣
وحسبك إني لست أعرف هيبةإذا ما التقى الصفان عند التناضل
٣٤
فإن كنت أخشى غير ربي ووعدهفلا أمنت نفسي غلال السلاسل
٣٥
سواء إذا ناديت بالقرن في الوغىأقاتله بالسيف أم هو قاتلي
٣٦
لأني قد بيّعت نفسي بجنةوعيش نفيس دائم غير زائل
٣٧
ولست كمن يشري بأخراه منزلاًيزول وعيشاً زائلاً بيع جاهل
٣٨
وخذها كمثل الأري والأري مثلهايتيه بها نشادها في المحافل
٣٩
فإن قال يوماً قائل ما جوابهاوما يرتجى من فارس ذي النوائل
٤٠
فقل جحفل كالليل والليل زاخريصدق ظني فيه بين القبائل
٤١
وصلى على المختار أحمد ربنامدى الدهر بالاشراق أو بالأصائل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.