الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَقَرَّ بَعَيني أَنَّهُ عَقَّ أُمَّهُ

يزيد بن مفرغ الحميريالعصر الأموي · ٧٣ قصيدة
٥ قراءة
١
أَقَرَّ بَعَيني أَنَّهُ عَقَّ أُمَّهُدَعَتهُ فَولّاها اِستَهُ وَهوَ يَهرُبُ
٢
وَقالَ عَلَيكِ الصَبرَ كَوني سَبيَّةًكَما كُنتِ أَو مَوتي فَذَلِكَ أَقرَبُ
٣
وَقَد هَتَفَت هِندٌ بِماذا أَمرتيأَبن لي وَخَبرِّني إِلى أَينَ أَذهُبُ
٤
فَقالَ اِقصِدي لِلأَزدِ في عَرَصاتِهاوَبَكرٍ فَما إِن عَنهُمُ مُتَجَنَّبُ
٥
أَخافُ تَميماً وَالمَسالِحُ دونَهاوَنيرانُ أَعدائي عَلَيَّ تَلَهَّبُ
٦
وَوَلّى وَماءُ العَينِ يَغسِلُ وَجهَهاكَأَن لَم يَكُن وَالدَهرُ بِالناسُ قُلَّبُ
٧
وَلَو لَم يَفُت رَكضاً حَثيثاً لَحَلَّقَتبِأَشلائِهِ في الجَوِّ عَنقاءُ مغرِبُ
٨
بِما قَدَّمَت كَفّاكَ مالَكَ مَهرَبٌإِلى أَيِّ قَومٍ وَالدِماءُ تَصّبَّبُ
٩
فَكَم مِن كَريمٍ قَد جَرَرتَ جَريرَةًعَلَيهِ فَمَقبورٌ وَعانٍ يُعَذَّبَ
١٠
وَمِن حُرَّةٍ زَهراءَ قامَت بِسُحرَةٍتُبَكّي قَتيلاً أَو فَتىً يَتأَوَّبُ
١١
وَغادَرتَ مَسعوداً رَهينَةَ حَتفِهِيَمُجُّ نَجيعَ الخَوفِ وَهوَ مُلحَّبُ
١٢
فَصَبراً عُبَيد بِنَ العَبيدِ فَإِنَّمايُقاسي الأُمورَ المُستَعِدُّ المُجَرِّبُ
١٣
وَذُق كَالَّذي قَد ذاقَ مِنكَ مَعاشِرٌلَعِبتَ بِهُم إِذ أَنتَ بِالناسِ تَلعَبُ
١٤
وَلَو كُنتَ صلبَ العودِ أَو ذا حَفيظَةٍعَطَفتَ عَلى هِندٍ وَهِندٌ تُسَحَّبُ
١٥
وَقاتَلتَ حَتّى لا تَرى لَكَ مَطمَعاًبِسَيفِكَ في القَومِ الَّذينَ تَحزَّبوا
١٦
وَقُلتَ لِأُمِّ العَبدِ أُمِّكَ إِنَّنيوَإِن كَثُرَ الأَعداءُ حامٍ مُذَبِّبُ
١٧
وَلَكِن أَبى قَلبٌ أُطيرَت بَناتُهُوَعِرقٌ لَكُم في آلِ مَيسانَ يَضرِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن مفرغ الحميري

عُرف يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري بلقبٍ جاء من راهنةٍ على سقاء لبن شربه حتى فرغه، فصار «مفرّغًا». اقترب من البلاط الأموي نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، ثم صار من شعرائه، لكن شهرته قامت على هجائه اللاذع لعبّاد وعبيد الله ابني زياد بن أبيه. حين هجا عبيد الله، طلب من معاوية قتله فلم يأذن له، واكتفى بأن قال: أدبه، فكان أن سُقي مسهلًا وطيف به على حمار في أسواق البصرة.

قصائد أخرى لـيزيد بن مفرغ الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة