١
أَجِدَّ أَهلِكَ لا يَأتيهُمُ خَبَرُمِنّا وَلا مِنُهُم عَينٌ وَلا أَثَرُ
٢
كَم بِالجُرومِ وَأَرضِ الهِندِ مِن قَدَمٍوِمِن جَماجِمِ قَتلى لَيتَهُم قُبِروا
٣
وِمن ساروا سَرابيل أَبطالٍ مُضَرَّجَةٍساروا إِلى المَوتِ ما خاموا وَلا ذُعِروا
٤
بِقُندُهارَ وَمَن تُكتَب مَنِيَّتُهُبِقُندهارَ يُرجَّم دونَهُ الخَبَرُ
٥
أَصبَحتُ لا مِن بَني قَيسٍ فَتَنَصُرَنيقَيسُ العِراقِ وَلَم تَغضَب لَنا مُضَرُ
٦
وَلَم تُكَلَّم قُرَيشٌ في حَليفِهُمإِذ غابَ أَنصارُهُ بِالشامِ واِحتُصِروا
٧
وَاللَهُ يَعلَمُ ما تُخفي النُفوسُ وَماسَرّى أُمَيَّةُ أَو ما قالَ لي عُمَرُ
٨
وَقالَ لي خالِدٌ قَولاً قَنِعتُ بِهِلَو كُنتُ أَعلَمُ أَنّي يَطلعُ القَمَرُ
٩
لَو أَنَّني شَهِدَتني حِميَرٌ غَضِبَتدوني فكانَ لها فيما جَرى غِيَرُ
١٠
رَهطُ الأَغَرِّ شُراحيلِ بنِ ذي كَلَعٍوَرَهطُ ذي فائِش ٍما فَوقَهُم بَشَرُ
١١
أَو كُنتُ جارَ بَني هِندٍ تَدارَكَنيعَوفُ بِنُ نُعمانَ أَو عِمرانُ أَو مَطَرُ
١٢
قُولا لِطَلحَةَ ما أَغنَت صَحيفَتُكُموَهَل لِجارِكَ إِذ أَورَدتَهُ صَدَرُ
١٣
فَمَن لَنا بِشَقيقٍ أَو بِأُسرَتِهِوَمَن لَنا بِبَني ذُهلٍ إِذا خَطروا
١٤
هُمُ الَّذينَ سَموا وَالخَيلُ عابِسَةٌوَالناسُ عِندَ زيادٍ كُلّهُم حَذِرُ
١٥
لَولاهُمُ كانَ سَلّامٌ بِمَنزِلتيأَولى لَهُم ثُمَّ أَولى بَعدَ ما ظَفِروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.