١
لَو شِئتِ أَن تَغنَي وَلَم تَنصَبيعِشتِ بِأَسبابِ أَبي حاتِمِ
٢
عِشتِ بِأَسبابِ الجَوادِ الَّذيلا يَختِمُ الأَموالُ بِالخاتَمِ
٣
مِن كَفِّ بُهلولٍ لَهُ غُرَّةٌما إِن لِمَن عاداهُ مِن عاصِمِ
٤
الواهِبِ الجُردَ بَأَرسانِهاوَالحامِلِ الثَقلَ عَنِ الغارِمِ
٥
وَالمُطعِمِ الناسَ إِذا حارَدَتنَكباؤُها في الزَمَنِ العارِمِ
٦
وَالفاصِلِ الخُطَّةَ يَومَ اللَحالِلأَمرِ عِندَ الكَربَةِ اللازمِ
٧
وَالطاعِنِ الطَعنَةَ يَومَ الوَغىيوقِظُ مِنها سِنَةَ النائِمِ
٨
جاوَرتُهُ حيناً فَأَحمَدتُهُأَثني وَما الحامِدُ كَاللائِمِ
٩
ما دونَ مَعروفِكَ قُفلٌ وَلاأَنتَ لِمَن يَرجوكَ بِالحارِمِ
١٠
كَم مِن عَدُوٍّ شامِتٍ كاشِحٍأَخزَيتَهُ يَوماً وَمِن ظالِمِ
١١
أَذَقتَهُ المَوتَ عَلى غَرَّةٍبِأَبيَضَ ذي رَونَقٍ صارِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.