الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَو شِئتِ أَن تَغنَي وَلَم تَنصَبي

يزيد بن مفرغ الحميريالعصر الأموي · ٧٣ قصيدة
٥ قراءة
١
لَو شِئتِ أَن تَغنَي وَلَم تَنصَبيعِشتِ بِأَسبابِ أَبي حاتِمِ
٢
عِشتِ بِأَسبابِ الجَوادِ الَّذيلا يَختِمُ الأَموالُ بِالخاتَمِ
٣
مِن كَفِّ بُهلولٍ لَهُ غُرَّةٌما إِن لِمَن عاداهُ مِن عاصِمِ
٤
الواهِبِ الجُردَ بَأَرسانِهاوَالحامِلِ الثَقلَ عَنِ الغارِمِ
٥
وَالمُطعِمِ الناسَ إِذا حارَدَتنَكباؤُها في الزَمَنِ العارِمِ
٦
وَالفاصِلِ الخُطَّةَ يَومَ اللَحالِلأَمرِ عِندَ الكَربَةِ اللازمِ
٧
وَالطاعِنِ الطَعنَةَ يَومَ الوَغىيوقِظُ مِنها سِنَةَ النائِمِ
٨
جاوَرتُهُ حيناً فَأَحمَدتُهُأَثني وَما الحامِدُ كَاللائِمِ
٩
ما دونَ مَعروفِكَ قُفلٌ وَلاأَنتَ لِمَن يَرجوكَ بِالحارِمِ
١٠
كَم مِن عَدُوٍّ شامِتٍ كاشِحٍأَخزَيتَهُ يَوماً وَمِن ظالِمِ
١١
أَذَقتَهُ المَوتَ عَلى غَرَّةٍبِأَبيَضَ ذي رَونَقٍ صارِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن مفرغ الحميري

عُرف يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري بلقبٍ جاء من راهنةٍ على سقاء لبن شربه حتى فرغه، فصار «مفرّغًا». اقترب من البلاط الأموي نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، ثم صار من شعرائه، لكن شهرته قامت على هجائه اللاذع لعبّاد وعبيد الله ابني زياد بن أبيه. حين هجا عبيد الله، طلب من معاوية قتله فلم يأذن له، واكتفى بأن قال: أدبه، فكان أن سُقي مسهلًا وطيف به على حمار في أسواق البصرة.

قصائد أخرى لـيزيد بن مفرغ الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة