١
وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ الرَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِ
٢
وَكُنتُ عَن اللَّيالي غَيرَ راضٍبِحالٍ إِذ جَنَت تَغييرَ حالي
٣
فَلَمّا أَن رَأَيتُ اللَّيلَ شِبهاًلِلِمَّتِهِ رَضِيتُ عَنِ اللَّيالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.