الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً

يوسف بن هارون الرماديالمغرب والأندلس · ١٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةًوَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتي
٢
وَلَو أَنَّني أهملتُ عَيني بِأَن تَرىسَناك لَحالَت دونَها عَبراتي
٣
رَأَيتُ وشاةَ الكاشحين أَباعداًوَلَكنَّ دَمعي مِن عَديد وشاتي
٤
زعمتِ بِأَني حُلتُ عَنك وَلَم أَكُنأُعَنّيكِ في بَثِّي وَفي حَسَراتي
٥
وَهَل أَنا إِلا طالبٌ لمنيتيإِذا حلتُ عَمن في يَديهِ وفاتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف بن هارون الرمادي

شاعر أندلسي ينتسب إلى كندة، وترجع نسبته إلى رمادة بالمغرب حيث سكن أحد أجداده. أخذ صناعة الأدب عن يحيى بن هذيل، وسمع من أبي علي القالي كتابه «النوادر». سجنه الخليفة الحكم المستنصر بالله مع عدد من الشعراء بسبب شعر قيل في ذم السلطان، فألّف في محبسه كتاب «الطير» وصف فيه كل طير، ثم خرج من السجن في عهد هشام المؤيد بالله. نقل ابن عبد البر شيئًا من شعره في بعض مؤلفاته، وتوفي عام 403 هـ.

قصائد أخرى لـيوسف بن هارون الرمادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة