الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَأَقَبَّ كَالمحبوبِ حُسناً لَم يَجِد

يوسف بن هارون الرماديالمغرب والأندلس · ١٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وَأَقَبَّ كَالمحبوبِ حُسناً لَم يَجِدكَصفاتِهِ لَو حُدَّ في تِمثالِ
٢
في سُرعَةِ الأَوهامِ ليس كجريهفي البُعدِ إِلا خِلبَةُ الآمالِ
٣
وَمَعارضٌ لِلريحِ في حَرَكاتِهِلَولا اللِّجامُ لجالَ كُلَّ مَجالِ
٤
ذو مَنظر حَسَنٍ تَضَمَّنَ مَخبراحَسَناً فَكانَ لِزِينَةٍ وَقِتالِ
٥
حَسُنَت بِهِ الحَرَكاتُ وَالمَعشوقُ لايصبي لِغَيرِ بَراعَةٍ وَدَلالِ
٦
أَلقَوا عَلَيهِ حَليَهُ فَبَدا لَنافيهِ كَما تَبدو العَروسُ لجالِ
٧
وَكَأَنَّما يُزهَى بِما يَعلوهُ مِنحَليٍ فَيَمشي مِشيَةَ المُختالِ
٨
حَطَمَت حَوافِزُهُ السِّلامَ صَلابَةًفَكأَنَّها مِن أَوجُهِ البُخَّالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف بن هارون الرمادي

شاعر أندلسي ينتسب إلى كندة، وترجع نسبته إلى رمادة بالمغرب حيث سكن أحد أجداده. أخذ صناعة الأدب عن يحيى بن هذيل، وسمع من أبي علي القالي كتابه «النوادر». سجنه الخليفة الحكم المستنصر بالله مع عدد من الشعراء بسبب شعر قيل في ذم السلطان، فألّف في محبسه كتاب «الطير» وصف فيه كل طير، ثم خرج من السجن في عهد هشام المؤيد بالله. نقل ابن عبد البر شيئًا من شعره في بعض مؤلفاته، وتوفي عام 403 هـ.

قصائد أخرى لـيوسف بن هارون الرمادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة