١
هَنيئاً لِزَينِ الدينِ بِالفَرَحِ الَّذيبِهِ جُلِيَت شَمسُ الضّحاءِ عَلى البَدرِ
٢
أَنارَت بِهِ الأَفلاكُ حَتّى أَثيرُهابِغُرَّةِ بَدرٍ لاحَ في لَيلَةِ القَدرِ
٣
وَسُرَّ بِهِ الأَحبابُ إِذ سارَ نَحوَهُمطَعامٌ مِن المَشويِّ أَو مُنضَجِ القِدرِ
٤
وَمِن صادقِ الحَلواءِ زانَت صُدورُهاصدورَ أُناسٍ في الأَنامِ سِوى صَدري
٥
وَخُصُّوا بِها دُوني وَأُهمِلتُ مِنهُموَذا شيمَةٌ مِنكُم عَرَفتُ بِها قَدري
٦
حُروفُهُم أَصلٌ وَحَرفي زائِدٌكَأَنّي وَاوٌ أَلحِقَت مُنتَهى عَمرُو
٧
عَلى أَنَّني ذاكَ الخَليلُ الَّذي غَدامُفيداً لآدابٍ بَريئاً مِن الغَدرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.